مـنـتـديـات الـمســيح هــو الله


نـــرحـــب بــــك عزيـــزى الضــــيف الكـــــريـــــم
و نــدعــــوك الــى التـــســـــجيـــــل بالمـــنــتـــــــدى
الــــــــرب يســــــــوع مــــعــك دائـــمــــا



† † †




سيرة متكاملة لامنا الراهبة كيرية رئيسة دير الشهيد العظيم المارجرجس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سيرة متكاملة لامنا الراهبة كيرية رئيسة دير الشهيد العظيم المارجرجس

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 7:33 pm



لمحات مضيئة من حياة
الراهبة المتنيحة كيريه اسكندر
رئيسة دير مارجرجس للراهبات بمصر القديمة
مقدمة
"ثم
رأيت سماء جديدة وأرضا جديدة لأن السماء الأولى والأرض الأولى مضتا والبحر
لا يوجد فيما بعد .. من يغلب يرث كل شىء وأكون له إلها وهو يكون لى ابنا".
(رؤيا 21 : 1 ، 7)
هذا هو لسان حال الأم كيريه
وشهادة السماء عنها بعد انتقالها من العالم ، عالم غربة الجسد وطريق الأرض
كلها ، قالت مع الرسول العظيم بولس "جاهدت الجهاد الحسن. أكملت السعى.
حفظت الإيمان وأخيرا وضع لى إكليل البر". كانت الأبدية بكل أمجادها وملكوت
السموات هدفها الرئيسى ، وعاشت غربة الجسد كعربون لهذه الحياة الأبدية
السعيدة ، من أجل هذا سلكت طريق الجهاد مع كل لحظة مغتنمة كل فرصة لأجل
خلاصها بخدمة إلهها الذى أحبته كل الحب ، ولأجله خدمت أيضا أحباؤه وعبيده.
وهنا نرى فيها تحقيقا لقول أحد الحكماء "سأعيش فى هذه الدنيا مرة واحدة ،
فكل خير أستطيع أن أفعله وكل مساعدة يمكن أن أقدمها لإنسان لابد أن أفعلها
الآن دون تأجيل أو إهمال ، لأننى لن أمشى فى طريق هذه الحياة إلا مرة
واحدة".
أطاعت الأم كيريه الوصية
بالروح القدس بكل أمانة ، كما قال سفر الجامعة "فلنسمع ختام الأمر كله :
اتق الله واحفظ وصاياه لأن هذا هو الإنسان كله" (جا 12 : 13) أحبت الفضيلة
فأحبتها الفضيلة وعملت فيها وعطرت سيرتها الطاهرة ، كما سنرى من خلال ما
يلى من سيرتها الطاهرة.
بالحقيقة هذه هى حياة كل
الغالبين المنتصرين من الشهداء والقديسين .. كانت الأبدية هى الهدف ، أما
عن غربة الجسد فالجهاد والتعب دون كلل أو ملل هو طريقهم. فنفذوا وصية
الكتاب ودخلوا من الباب الضيق ، كان لهم الإيمان حصنا فإجتازوا كل صعاب
وضيقات هذا العالم بحياة التسليم الكامل دون أدنى شك أو قلق فغلبوا كقول
الكتاب المقدس "وهذه هى الغلبة التى تغلب العالم ايماننا" (1 يو 5 : 4).
أعنا ياربنا يسوع المسيح
إلهنا القدوس لكى نسير فى هذا الدرب المقدس طريق قديسيك وأبرارك الذين
كملوا أتعاب فضائلهم بالإيمان ، ولنسرع فى طريق جهادهم وصبرهم ناظرين الى
رئيس الإيمان ومكمله إلهنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد الذى وعده صادق
وأمين "أنا هو لا تخافوا" .. "ثقوا أنا قد غلبت العالم" ... "ها أنا معكم
كل الأيام والى انقضاء الدهر".
أطلب من الرب عنا يا أمير شهدائنا وشفيع الدير، الطاهر القديس العظيم مارجرجس ليغفر لنا خطايانا.
أطلبى من الرب عنا يا قديسة
المسيح الأم كيريه أمام العرش الإلهى التى تتمتعين به ليعيننا الرب ويكمل
أيام غربتنا فى خوفه ويغفر لنا خطايانا.
أطلب من الرب عنا يا أبانا
المحبوب القديس الطاهر البابا المعظم الأنبا شنوده الثالث لكى يغفر لنا
خطايانا .. ليديم الرب لنا قداستكم سنين عديدة وأزمنة سالمة هادئة مديدة.
أحفظ لنا يارب حياة حبيبتك
الغالية رئيسة ديرنا العامر أمنا يؤانا الساهرة عنا لسنين عديدة ملؤها
النجاح والسلام وعوضها عن أتعاب محبتها لأجل مجد إسمك القدوس .. وأقبل
صلوتها من أجلنا.
13 أغسطس 1991م ... تذكار البشارة بميلاد السيدة العذراء مريم والدة الإله.
7 مسرى 1707 للشهداء الأطهار

منقول


http://www.christian-dogma.com/vb/showthread.php?t=54329


عدل سابقا من قبل اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 7:55 pm عدل 3 مرات
avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة متكاملة لامنا الراهبة كيرية رئيسة دير الشهيد العظيم المارجرجس

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 7:33 pm



لمحات من حياة الأم كيريه
"إنتظارا
إنتظرت الرب فمال الى وسمع صراخى وأصعدنى من جب الهلاك .. ثبت خطواتى .
وجعل فى فمى ترنيمة جديدة تسبيحة إلهنا. كثيرون يرون ويخافون ويتوكلون على
الرب". (مز 40 : 1 – 3)
نشأتها وحياتها الأولى:
ولدت الطفلة أوجينى اسكندر
(وهذا كان اسمها قبل الرهبنة) عام 1990م ببلدة طلخا بمحافظة الدقهلية من
عائلة ثرية ومن والدين تقيين ودرست بإحدى المدارس الأجنبية بالمنصورة حتى
اتقنت اللغة الفرنسية تماما ، كان والدها اسكندر يوسف يعمل صرافا ، ملأ
الرب قلبه بالرحمة والعطاء ونمت هذه الفضيلة فى حياته لدرجة أنه كان يعطى
من اعوازه ويستدين لكى يعطى المحتاجين. وكان لا يرفض سؤال أى فقير يطلب منه
واضعا أمامه قول الرب "كل من سألك فأعطه" (لو 6 : 30) وكان لهذا أثره
الكبير فى نفس ابنته أوجينى فانغرس فى داخلها حب العطاء حتى عاشت هذه
الفضيلة منذ بداية حياتها. وعندما تعطى الفقراء فبسخاء ودون تمييز أو تفكير
حتى انها كانت تضع مبلغا من النقود فى جيبها وتعطى كل من يسألها دون ان
تنظر الى كمية النقود ، وذلك حتى لا تعرف شمالها ما تفعله يمينها. وكانت
تشترى الأقمشة وتعطى الأجر للخياطة لتفصلها ثم توزعها على الفقراء.
أما عن فترة شبابها المبكر
فلم تكن صلتها بالرب يسوع قوية بل عاشت حياة العالم والإهتمام بالزينة
الخارجية وارتداء الملابس على أحدث الموديلات ، وكانت تشجع صديقاتها على
الذهاب الى السينما معها والاهتمام بالأمور العالمية







عدل سابقا من قبل اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 8:38 pm عدل 3 مرات
avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة متكاملة لامنا الراهبة كيرية رئيسة دير الشهيد العظيم المارجرجس

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 7:33 pm




دعوة السماء
فى احدى المرات ذهبت أوجينى
كالعادة للمصيف وذهبت لشاطىء البحر بالاسكندرية وهناك كانت نعمة الرب
تنتظرها لتعمل فيها وتغيرها ولم يكن فى وسع أوجينى أن تقاوم ارادة الرب بل
خضعت لها. فعندما أمسكت إنجيلها وبدأت تقرأ شعرت بدافع قوى داخلها وأحست
برغبة فى الزهد وفكرت فى زوال هذا العالم ومتعه الباطلة.
ولوقتها تركت الشاطىء وعادت
الى المنصورة وقررت أن تعيش للرب طوال أيام حياتها ، وهكذا بدأت تتحول من
الاهتمام الشديد بالزينة الخارجية الى الاهتمام بالقلب الداخلى



عدل سابقا من قبل اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 8:40 pm عدل 1 مرات
avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة متكاملة لامنا الراهبة كيرية رئيسة دير الشهيد العظيم المارجرجس

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 7:34 pm

تلمذتها:
تعرفت أوجينى على المتنيح
الأنبا تيموثاؤس مطران الدقهلية الأسبق وتتلمذت على يديه واهتمت بالمواظبة
على حضور القداسات والاجتماعات الروحية بكنيسة الملاك بالمنصورة ، وبدأت
تنمو فى الطريق الروحى وأحبت الصلاة بكل قلبها فصارت تصلى كثيرا لدرجة انها
كانت تستيقظ فى منتصف الليل وتركع وترفع قلبها للرب بخشوع فى احدى حجرات
الشقة التى خصصتها لذلك. وكان لسان حالها يقول مع المرتل "كما يشتاق الأيل
الى جداول المياه هكذا تشتاق نفسى اليك يالله" (مز 42 : 1).
avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة متكاملة لامنا الراهبة كيرية رئيسة دير الشهيد العظيم المارجرجس

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 7:34 pm

رهبنتها وذهابها الى الدير:
وبعد فترة شعرت انها تريد
أن تعطى لإلهها من حبها أكثر وأكثر ففكرت وتعطشت أن تقدم حياتها بالكامل
ذبيحة حب لمن بذل ذاته من اجلها ، ووضعت أمامها قول السيد المسيح له كل
المجد "من أحب أبا أو أما أكثر منى فلا يستحقنى" (مت 10 : 37) وقوله أيضا
"كل من ترك بيوتا أو إخوة أو إخوات أو أبا أو أما ... من أجل اسمى يأخذ
مائة ضعف ويرث الحياة الأبدية". (مت 19 : 29).

وبذلك بدأت فكرة الرهبنة
تتملك على قلبها ومشاعرها فصارحت أباها الروحى الأنبا تيموثاؤس بما تفكر
فيه. فلما تأكد من صدق عزمها على هذا الطريق وشعر انها حقا ستكون إناء
مختارا أرسلها الى أحد الآباء الرهبان الذى رهبنها بإسم كيريه. (وهى كلمة
يونانية معناها سيدة) ، وقد تمت الرسامة يوم الجمعة الموافق 20 يونيو عام
1941 ببلدة شربين مركز المنصورة.

وكانت الأم كيريه تختلى
كثيرا فى حجرتها الخاصة التى رتبتها على هيئة قلاية بمنزلها ، ولما كان من
الصعب عليها فى المنزل أن تحيا حياة السكون والخلوة الكاملة قررت أن تترك
المنزل وتذهب الى أحد الأديرة فتكلمت مع نيافة الأنبا تيموثاؤس فى هذا
الأمر. فلما رأى جدية جهادها استصوب أن تغرس هذه الشجرة فى تربة دير لكى
تأتى بثمار وفيرة ، فساعدها وأعطاها توصية للذهاب الى دير الشهيد أبى سيفين
للراهبات بمصر القديمة ، فقبلتها الأم الرئيسة واستبشرت خيرا بها وقالت
لها "إنك سوف تكونى بركة فى هذا الدير" وكان هذا فى 22 يناير عام 1944.

ولما علم والدها بذلك حاول
بكل الطرق أن يقنعها بأن تعود الى منزلها لتتعبد فيه ، ولكنها رفضت بشدة
وصممت أن تحيا الحياة الرهبانية فى مناخ الدير ، واضعة نصب عينيها قول
الكتاب "ليس أحد يضع يده على المحراث وينظر الى الوراء يصلح لملكوت الله".
(لو 9 : 62)






avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة متكاملة لامنا الراهبة كيرية رئيسة دير الشهيد العظيم المارجرجس

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 7:35 pm

حياتها داخل الدير:
كانت الأم كيريه فى الدير
تسلك بمحبة واتضاع وبذل ، وأحبت أخواتها الراهبات بكل قلبها ووضعت فى
داخلها أن تصير خادمة لهن كل أيام حياتها ، فأخذت تعمل فى الدير بكل قوتها
بفرح وبلا تذمر. وكانت تخدم الراهبات المرضى والمسنات كما كانت تعمل بمطبخ
الدير وتقوم بأعمال النظافة المتنوعة وهى تقول "أنا كنت متكبرة فى العالم
لكن حياة الدير هى اللى جابت انفى للأرض ، الدير هو اللى علمنى كل حاجة".
وكان هذا اتضاعا منها. وكذلك كانت تحرص على أن تقوم بأحقر الأعمال فى الدير
والتى تنفر منها باقى الأمهات. وكانت تعمل هذه الأعمال بفرح شاعرة انها
تقوم بخدمة الرب نفسه. فصادف هذا العمل ارتياحا عظيما من امهات الدير
اللواتى قدرن لها حسن صنيعها.

فى الدير اكتسبت ثقة ومحبة جميع الأمهات حتى أن الأم الرئيسة جعلتها تقرأ لها الانجيل والكتب المقدسة يوميا لأنها كانت ضريرة.
أما عن قلاية الأم كيريه
فكانت بجوار قلاية راهبة اسمها "الأم تاوكليا" التى كانت تتمتع بنعمة فائقة
فى عمل الرحمة وكرم الضيافة التى تميزت به ايضا الأم كيريه ، وكان ذلك
ترتيبا الهيا أن تجاور أما لها نفس موهبتها .. فقد اصبحت قلاية الأم كيريه
بسبب حياة الصلاة والقداسة التى ملأتها هيكلا مقدسا. وكان هذا هو شعور كل
من يدخلها الى جوار إحساسه بالراحة والفرح.

وقد استرشدت فى حياتها أيضا
باقوال قديسين كثيرين مثل الأنبا انطونيوس والأنبا شنودة رئيس المتوحدين
وكانت تداوم على الصلوات والأصوام والتناول من الأسرار المقدسة. كما كانت
وديعة متسامحة لا تسلم نفسها للغضب مهما واجهتها الصعاب. وبالجملة كانت
تقضى طول النهار فى العمل المتواصل وجزءا كبيرا من الليل فى الصلوات
والمطانيات وقراءة الكتب المقدسة. فكانت حياتها فى الدير محل تقدير كل
الراهبات ، ومن أجل ذلك حسدها عدو الخير وأراد إضعافها فرأت رؤية وهى راهبة
إذ ثعبان ضخم جدا قال لها هذا الكلام (وراك يا كيريه والزمن طويل) ولكنها
رغم ما تعرضت له بالفعل من محاربات كثيرة إلا انها انتصرت ببساطتها
ووداعتها ونعمة الروح القدس الساكن فيها.

ومما هو جدير بالذكر أن
الأم كيريه ذهبت لزيارة الأراضى المقدسة بالقدس بعد موافقة الأم الرئيسة فى
عام 1947 وذلك لتتبارك من الأماكن المقدسة التى عاش فيها رب المجد تبارك
اسمه القدوس.

بعد فترة تتلمذت على يد
القمص مينا المتوحد (قداسة البابا كيرلس السادس) الذى كان يخدم فى كنيسة
القديسين أباكير ويوحنا بمصر القديمة فى ذلك الوقت وصار أب اعتراف لها حتى
نياحته ، ولثقته بها عهد اليها بعمل الأباركة التى كان يستخدمها قداسته
خاصة وقد أحبت هذا العمل وتفوقت فيه كما شهد لها كثيرون.

ومما يزيدنا فرحا بهذه الأم
القديسة أنها وهى لا تزال راهبة بدير أبى سيفين لبست الإسكيم المقدس رغم
صعوبة قانونه. والذى ألبسه لها كان القمص مينا المتوحد الذى كان فى ذلك
الوقت أب إعتراف الدير وذلك لما رأه فيه من جدية ومحبة واتضاع وزهد ، فقد
أجهدت نفسها فى الصلوات والمطانيات التى كانت تصل الى 550 ميطانية يوميا.

وهكذا كانت حياة الراهبة
كيريه مملوءه بالفضائل والجهاد الروحى الى أن سمحت العناية الإلهية
بإختيارها رئيسة لدير الشهيد العظيم ماجرجس بمصر القديمة.






avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة متكاملة لامنا الراهبة كيرية رئيسة دير الشهيد العظيم المارجرجس

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 7:35 pm

الأم كيريه اسكندر رئيسة لدير مارجرجس : "كنت أمينا فى القليل فأقيمك على الكثير" (مت 25 : 21)
ولما رأى الرب امانتها أرشد
قداسة البابا كيرلس السادس بإختيارها رئيسة على دير ماجرجس للراهبات بمصر
القديمة. فعرض عليها الأمر فلم توافق لشعورها بعدم استحقاقها لهذه
المسئولية الكبيرة فمهد لها الأمر بأن عينها أمينة للدير لمدة ثلاثة شهور ،
فنالت محبة الراهبات جميعا وشعرن بأمومتها الروحية لهن فتمسكن بها فخضعت
لإرادة الله وتمت الرسامة فى يوم 26 سبتمبر 1961م (تذكار عيد الصليب
المجيد) بيد المتنيح الأنبا ثاؤفيليس رئيس دير السريان والمتنيح الأنبا
كيرلس أسقف البلينا. وكانت أول رئيسة ترسم لدير راهبات فى عهد قداسة البابا
كيرلس السادس.

وهكذا بدأت الأم كيريه تحمل نير الخدمة وتسير طريق جهاد جديد فى عمل مقدس جليل القدر وهو خدمة الدير.
وكان الدير فى ذلك الوقت
بلا امكانيات فطلبت معونة الرب الذى هو معين لكل الملتجئين اليه .. وبالفعل
تم انشاء قلالى كثيرة بالدير وبناء منارته ونمت حركة التجديد والتعمير
فيه.

ولم يكن بالدير فى ذلك
الوقت كنيسة بل كانت الراهبات يصلين بكنيسة الشعب وهى كنيسة الشهيد ماجرجس
المجاورة للدير ، فأنشأت كنيسة للدير بالدور الأول وهى التى تحولت الى
مكتبة فيما بعد ، ثم اعانها الرب وتم بناء كنيسة بالدور الأرضى لراهبات
الدير. أما عن المكتبة فكان لها الفضل الكبير فى نشأتها والاهتمام بها
وخاصة بمخطوطات الدير بعد أن كانت عرضة للضياع وعملت على تنميتها وساهمت
معها الراهبات بكل طاقتهن.

كما أنشأت مشغلا للراهبات
لكى يكون لهن عمل يد يشغلن به وقتهن ، لأن عمل اليد وصية رهبانية هامة
وأساسية فى حياة الرهبنة كما قال الآباء الرهبان الأوائل.

قامت بشراء ماكينات للتطريز
والتريكو والخياطة وكان بالمشغل أقسام كثيرة منها التريكو والتطريز وعمل
ملابس الكهنة والشمامسة وصناعة الجلد من صلبان ومناطق وشنط وغير ذلك.

وكان يشجعها باستمرار على حركة التعمير شفيعها الشهيد
العظيم مارجرجس حيث قالت مرة انه ظهر لها فى حلم على هيئة ضابط منير وقال
لها "أنا محافظ على الدير" وهكذا كان هو خير معين ومشجع لها.






avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة متكاملة لامنا الراهبة كيرية رئيسة دير الشهيد العظيم المارجرجس

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 7:36 pm

أمومتها لبناتها الراهبات:
كانت الأم كيريه تحنو على
بناتها الراهبات وتحثهن على التمسك بالفضائل الرهبانية والسير فى طريق
أبائنا القديسين فكانت قدوة لهن فى الصلاة والصوم وحب الكنيسة وصلاة
التسبحة وكانت تقيم لهن الاجتماعات الروحية صباحا ومساء لقراءة مخطوطات سير
القديسين حيث كانت تعشق أقوالهم معتقدة انها كنز ثمين للراهب وكانت تواظب
على مواعيد الصلاة صباحا ومساء مع مجمع الراهبات مهما يكن لديها من مهام.

وكانت تربطها بالراهبات محبة قوية جدا استمرت منذ رسامتها
رئيسة للدير حتى نياحتها ، ففى الأيام الأولى لرياستها للدير سألها قداسة
البابا كيرلس السادس كيف حال الراهبات معك فاجابته .. "أنا مش قاعدة وسط
راهبات ده أنا قاعدة وسط ملائكة" وكانت فى أيام الأعياد تمر على قلاية كل
راهبة لتعيد لها وتقدم لها بركة العيد بنفسها وإن لم تجد احداهن تظل
تنتظرها على باب القلاية حتى ترجع.

ومع اهتمامها الشديد بحياتهن الروحية كانت تهتم بكافة إحتياجاتهن الجسدية.
+ مرة مرضت راهبة وحاولت
الأم كيريه الاتصال تليفونيا بأى طبيب فلم تتمكن وأتى المساء وهى فى حيرة
فظلت تبكى مشاركة الراهبة فى آلامها ولما لم تستطع الانتظار للصباح ارتدت
ملابسها للخروج لتبحث عن طبيب لولا أن أتى كاهن الدير والشماس بالصدفة فى
ذلك الوقت وتمكنا من الاتصال بطبيب. ولم تسترح الا بعد أن إطمأنت على
ابنتها المريضة.

+ وفى وسط آلامها على فراش
الموت أرادت الراهبات أن يشغلنها عن آلامها فأبلغنها بمرض إحدى الراهبات ،
فما كان منها إلا أن نسيت آلامها وظلت تنادى بأن يحضرن طبيب للراهبة
المريضة.

+ وذات مرة أصيبت إحدى
الراهبات فجأة بمرض فى عينيها ولم تستطع أن تقرأ ولا أن ترى الأشياء بوضوح
وفى أول قداس بالدير بعد هذه الحادثة وضعت الأم كيريه إسم هذه الراهبة فوق
المذبح وصلت من أجلها بإيمان ففى نفس اليوم استطاعت هذه الراهبة ان تفسر
قراءة بعض الكلمات ثم قليلا قليلا استعادت بصرها مرة اخرى ببركة صلوات أمنا
كيريه.






avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة متكاملة لامنا الراهبة كيرية رئيسة دير الشهيد العظيم المارجرجس

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 7:36 pm


مع الغرباء والضيوف


"لا تنسوا إضافة الغرباء ، لأن بها أضاف ناس ملائكة وهم لا يدرون"


كونوا مشتركين فى احتياجات القديسين. عاكفين على اضافة الغرباء".

كان قلب الام كيريه عامرا
بالحب للجميع ، و لا تستطيع إلا أن تحبهم وكانت تفتح لهم قلبها قبل بابها ،
وإذ كان الحب الذى يملأ قلبها حبا إلهيا لذلك فقد أحبت الجميع دون تفرقة
وعطفت عليهم دون تمييز فأحبها الجميع.
فقد ذكر أحد خدام الدير أنه
من شده محبته لها كان يدعوها "اأمى" وكان يعتز بأمومتها أكثر من أمه
الجسدية. وكان يتحدث عن أعمالها زملائه فى العمل حتى انهم طلبوا منه أن
يأتوا الى الدير لأخذ بركتها. وعندما حضروا شعروا جميعا بمحبتها العجيبة ،
ودخلت قلوبهم ، وكأنهم كانوا يعرفونها منذ زمن بعيد. وكان ما رأوه بأعينهم
أكثر وأوقع مما سمعوه عنها.
ذكر عنها القمص ايليا رؤوف
راعى كنيسة ماجرجس بالمنيل انها كانت تتميز بكرم عجيب فى الضيافة لكل الناس
وكان الدير مفتوحا للجميع باستمرار. وكانت علامات الفرح تظهر عليها بوضوح
عندما تستقبل الضيوف وتقابلهم ببشاشتها المعهودة
وقال عنها القمص غبريال
جرجس راعى كنيسة القديسين سرجيوس وواخس بمصر القديمة؛ رغم أن الأم كيريه
كانت حياتها كلها صلاة وتعالج جميع مشاكلها بالصلاة إلا أنها كانت تحب
الضيوف وتحتضن أولاد الكهنة كأن هذا العمل جزءا من خدمتها. وكانت تجلس فى
وسطهم على الأرض وهى مسرورة بهم وتوزع عليهم الحلوى والأيقونات والصلبان
وتقص عليهم بعض سير القديسين. ونحن كنا نشعر أنها أم لهؤلاء الأطفال وكانت
دائما تردد "المسيح بيحب الأطفال وهؤلاء الملائكة هم طفولة يسوع".
وكانت الأم كيريه تقوم
بخدمة عظيمة فى الخفاء مع بعض الآباء الكهنة فى حل بعض المشاكل الفردية مما
يصعب عليهم حلها وحدهم ، وكانت تتبنى بعض من هذه الحالات الى أن تتدخل
العناية الإلهية بصلواتها وتنتهى هذه المشاكل بسلام.
وقد حدث فى إحدى المرات أن
جاءتها سيدة وهى متزوجة أحد رجال السلك الدبلوماسى ، ورغم أنه كان على
مستوى عالى من الثراء إلا أنها تعبت جدا بسبب سفره المتواصل وغيابه عنها
بجانب مشاكل والدته معها ، حتى صارت فى حالة إنهيار وعندما قصت على الأم
كيريه كل مشاكلها عزتها كثيرا وطمأنتها وإحتضنتها الى أن عاد السلام
واستراحت هذه السيدة .


avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة متكاملة لامنا الراهبة كيرية رئيسة دير الشهيد العظيم المارجرجس

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 7:42 pm


البساطة والإتضاع
"كونوا بسطاء كالحمام "
"تعلموا منى لأنى وديع ومتواضع القلب"
من
الفضائل الواضحة جدا فى حياة الأم كيريه البساطة والإتضاع. وكانت كلما تضع
نفسها أمام الله يرفعها. لم يكن فى مظهرها شىء غير بسيط ، وكان كل من
يتعامل معها يشعر كأنه يتعامل مع راهبة عادية وليست رئيسة الدير ، وبساطتها
كانت مع الكل. مع الراهبات والضيوف وإخوة الرب والأطفال .. شعر الجميع
ببساطتها واتضاعها لذلك أحبوها.

+ فى إحدى المرات اتصل شخص
ذو مركز مرموق بالدير تليفونيا وكان له طلب معين فردت عليه الأم كيريه ولما
استفسر هذا الشخص عمن يتحدث أجابته "أنا خدامة الدير" . وقد كانت لا تغير
من مظهرها البسيط عند زيارة كبار الزوار الى الدير ولم تكن ترتدى الملابس
الفاخرة عند مقابلتهم. ولما سألها البعض عن ذلك كانت تقول لهم "هذا المظهر
هو الذى أقف به أمام ربنا ، لماذا أغيره؟"

+ ومن بساطتها كانت تتبادل الحديث مع أى طفل كأنه شخص مهم وتهتم بأن تعطى له الحلوى والشيكولاته.
+ كانت تفرح بالعطاء البسيط
ولا تحتقر أى عطية مهما صغرت قيمتها. فكان بعض الفلاحين البسطاء يقدمون
للدير القليل من الخيار أو الباذنجان .. الخ فكانت تفرح بهذه العطايا كمثل
شىء كبير.

وفى احدى المرات أحضرت
فلاحة كتكوتا صغيرا وقالت "أنا احضرته لامنا الرئيسة " ففرحت به الأم كيريه
جدا كفرح السيد المسيح له المجد بفلسى الأرملة.

+ أما عن قلايتها فكانت
بسيطة جدا لم يكن فيها اى نوع من الرفاهية بل كانت مثل قلاية أى راهبة فى
الدير. وكان كل شىء فيها يشير الى البساطة والزهد الحقيقى.

+ وقد تميزت الأم كيريه
بالقلب النقى فكانت تنسى الإساءة بسرعة. وإذا اعتذرت لها الشخصية التى تكون
قد أخطأت فى حقها تقول لها على أى شىء أسامحك. وهى التى كانت تقبل يدها.

وفى بساطتها واتضاعها قالوا انها كانت تسأل الأخرين لتتعلم منهم فى كل فرصة تجدها مناسبة.
+ قال كثيرون من زوار الدير الذين أحبوا أمنا كيريه وكأنهم متفقون ان اتضاعها وبساطتها هى التى جذبتنا الى الدير.
avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة متكاملة لامنا الراهبة كيرية رئيسة دير الشهيد العظيم المارجرجس

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 7:43 pm


الصلاة
"أما أنا فصلاة"
"ذكرت فى الليل اسمك يارب وحفظت شريعتك"
لقد
كانت الأم كيريه تحب الصلاة حبا عميقا وكانت واضعة كل رجائها فى الاتحاد
مع الله عن طريق الصلاة. وكان حبها لله هو أكثر الأشياء التى تقودها الى
الصلاة. فكانت تصلى بنشاط واشتياق وبلا ملل... كانت الصلاة مصدر تعزيتها
الوحيد. تصلى بعمق وعاطفة وخشوع .. تصلى فى جميع الظروف شاعرة أن الحل
الوحيد لأى مشكلة تحدث لها أو للدير هو الصلاة ، وكلما تمر بأزمة صعبة تذهب
الى أيقونة مارجرجس كأنها تكلم شخصا واقفا أمامها. وأحيانا أخرى تضع هذه
المشاكل على المذبح بالكنيسة وهى واثقة أن الصلاة ستحل لها جميع مشاكلها ..
لقد كانت حياتها كلها صلاة .. حتى فى أعياد مارجرجس كانت تترك جميع الضيوف
والزحام وتذهب لقلايتها أو للكنيسة لتلتقى بالرب الذى هو أقرب اليها من أى
إنسان وتتمم صلواتها. ومن محبتها القوية لقانون صلاتها كانت طلبتها طوال
حياتها "أن اليوم الذى لا أستطيع أن أصلى فيه اليك يارب تأخذنى فيه" لأنها
كانت تشعر أن حرمانها من الصلاة هو حرمانها من أجمل متعة تتمتع بها وهى
متعة الإلتقاء بالرب .

وفعلا تحققت طلبتها إذ أن اليوم الوحيد الذى مرضت فيه ولم تستطع اتمام صلواتها كان هو يوم نياحتها.
+ وفى اهتمامها البالغ بإتمام صلواتها كانت تبدأ يومها فى
الساعة الثانية صباحا وتصلى صلاة نصف الليل ثم التسبحة التى كانت تصليها
باستمرار فى الكنيسة ، وكثيرا ما كانت تشعر بأرواح القديسين حاضرة معها فى
التسبحة. ثم تصلى باكر وذكصولوجية باكر وتنهيها بمديحة كانت تتعذى بها
كثيرا (سوف نذكر هذه المديحة فى أخر السيرة) ، وكان كل دخل الكنيسة وشاهدها
بشعر انها واقفة فعلا أمام رب المجد تصلى بخشوع وحرارة ودموع.

ثم كانت تنزل الى مزار
الشهيد مارجرجس وتتحدث معه وتأخذ بركة السلسلة وتكمل يومها بسلام. ومن محبة
القديس مارجرجس لها كان يحرك أحيانا السلسلة فتحدث صوتا فتشعر القديسة
بوجود مارجرجس معها.

وكانت الأم كيريه تحب
القداسات جدا. وكانت تحرص على ألا يفوتها أى قداس ، وتظل واقفة بخشوع طوال
فترة القداس ولا تجلس إلا فى وقت القراءات فقط واستمرت على هذا الحرص حتى
أيامها الأخيرة رغم كبر سنها.
avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة متكاملة لامنا الراهبة كيرية رئيسة دير الشهيد العظيم المارجرجس

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 7:43 pm

استجابة الله لها:
وفى إحدى المرات اتصل بها
تليفونيا شخص له مركز كبير وقال لها كلاما آلمها كثيرا وسبب لها تعبا شديدا
وفى وداعتها لم تجاوبه بشىء وبعدها مباشرة مرض هذا الشخص مرضا صعبا لازمه
الفراش. لأنه هكذا قال الرب "من يمسكم يمس حدقه عينى".


avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة متكاملة لامنا الراهبة كيرية رئيسة دير الشهيد العظيم المارجرجس

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 7:44 pm


نعمة النبوة
"أسكب من روحى فى تلك الأيام فيتنبأون"
الله
لا يعطى سره إلا للمتواضع والنقى القلب ولا يعطى المواهب إلا للمتضع الذى
يستطيع باتضاعه أن يحافظ على هذه الموهبة. والقديسة الأم كيريه عاشت بالروح
وخدمت بالروح وأعلن الله لها ماحسن فى عينيه أن يعلنه لها.


صادف متاعب كثيرة: -
حكى لنا أحد زوار الدير أنه
كان آتيا للدير ومعه ذبيحة لمارجرجس ولم يكن قد ذبحها فى المجزر. فقابله
شرطى فى الطريق وأوقفه ، وتحقق له أن الذبيحة غير مذبوحة فى المجزر ولطمه
على وجهه عدة مرات وأراد أن يصطحبه للقسم وهنا تذكر الرجل شفيعه مارجرجس
وقال للشرطى "صاحب الذبيحة يتصرف معك" وللوقت تعثرت قدما الشرطى ووقع على
الأرض فتشاءم وقال للرجل "خلاص روح زى ماانت عايز". فأتى الى الدير ومعه
الذبيحة واستقبلته الأم كيريه وقالت للراهبات "ادخلوا هذا الرجل وريحوه
لأنه صادف متاعب كثيره فى طريقه الينا". فتعجب الرجل جدا إذ أنه لم يقص
شيئا مما حدث له فى الطريق.


سيارة أمنا كيريه:
أحد أحباء الدير كان لا
يملك سيارة وكان لديه مبلغا معينا لا يكفى لشرائها ، وكان يرغب فى اقتناء
سيارة جديدة فسأل الأم كيريه بصيغة استبعاد "هل يستطيع مارجرجس ان يحضر لى
سيارة جديدة بهذا المبلغ البسيط؟ فأجابته الأم كيريه بثقة "هاتشترى سيارة
جديدة بهذا المبلغ فقط".

ولما خرج من الدير وفى طريق
يسمى الجيارة قريبا من الدير وجد محل جزارة امامه سيارة جديدة (على
الزيرو) فعرض على الجزار ان يشتريها فوافق الجزار على الفور. ولما سأله
الرجل عن السعر اجابه الجزار "هذه السيارة بالمبلغ الفلانى". وكان هذا هو
نفس المبلغ الذى يملكه الرجل. فتعجب جدا وكتب العقد فى الحال وقال له
الجزار "تعال غدا لتعمل الترخيص". وفعلا أخذ السيارة فى الغد وذهب للأم
كيريه وهو فى ذهول وطلب منها ان تبارك السيارة. واضاف الرجل قائلا "انى
اعتز بهذه السيارة حتى الآن" وقد اطلق عليها سيارة أمنا كيريه".


بكره هاتسمع:
نفس الرجل السابق حدث معه
موقف اخر مع الأم كيريه قبل نياحتها بيومين فقط ، اتصلت به وطلبت منه ان
يحضر الى الدير هة وزوجته وابنته الصغيرة. ولما حضر للدير كان يسمعها تردد
"أنا خلاص هاأروح" ولم يفهم هذه العبارة رغم انها كررتها عدة مرات ، ولما
سألها عن هذه العبارة أجابته "بكرة هاتسمع وتفهم" ولما تنيحت تذكر ما قالته
له فبكى بكاء مرا.

ا
فتحوا لأبينا انجيلوس:
كان من المعتاد أني صلى
القمص أنجيلوس السريانى أب إعتراف الراهبات بدير مارجرجس القداس الإلهى كل
يوم ثلاثاء ولكن لارتباطه ببعض المشغوليات انقطع لفترة غير قصيرة عن المجىء
لصلاة القداس. وقبل نياحة الأم كيريه بيوم واحد قالت للراهبات "افتحوا
لأبينا انجيلوس لأنه جاء ليصلى القداس" فتعجبت الراهبات لذلك أذ أنه لم
يخبر الدير بقدومه وفوجىء الجميع بحضور القمص أنجيلوس فى ذلك الوقت.


ها يصبح راهب:
ذكر أحد الآباء الرهبان أنه
فى بدء شبابه كان يحضر مع اسرته لزيارة الدير وكانت والدته تشكوه للأم
كيريه وتقول لها صلى له ربنا يهديه. وفى احدة المرات قالت لها الام كيريه
"بكره هاتشوفيه راهب كبير" فقاطعتها امه قائلة وقالت لها معقول فلان ده
يصبح راهب"! فأكدت لها ذلك. وفعلا تم ذهابه الى دير وترهب بعد عدة سنوات من
هذه النبوة. ولما كان هذا الشاب يحضر الى الدير بمفرده كانت الأم كيريه
تقول للراهبات "أعدوا الأكل لأبيكم" متنبئه عن رهبنته".


الصلاة من أجل الإنجاب:
زوجان معروفان للدير لم
يرزقا بنسل منذ عشر سنوات وطلبا من الأم كيريه أن تصلى من اجلهما فقالت
لهما "زى السنة دى سيكون عندكما جورج" وفعلا فى نفس الميعاد بعد عام بالضبط
كان عندهم جورج وبعده رزقا بخمسة أطفال.

وقد تكرر استجابة الله لصلواتها لأشخاص كثيرين من أجل الإنجاب مرات عديدة بعد أن كانوا محرومين من النسل.

نجحتى بتقدير جيد:
سألت إحدى الطالبات بكلية
الطب الأم كيريه أن تصلى من اجل نتيجة الامتحان فقالت لها أنت نجحتى وحصلتى
على تقدير جيد ، وهذا ما حدث بالضبط حينما أعلنت النتيجة بعد ذلك.


سيصير كاهنا:
كما تنبأت أيضا عن والد
احدى الراهبات بأنه سيصير كاهنا وحدث ذلك فعلا بعد قليل. وايضا أحد خدام
الدير (المهندس ميشيل عبد النور) تنبأت عنه وقالت انه سوف يصير كاهنا ،
لانها رأته كشجرة مثمرة ، كما تنبـأت ايضا عن اسمه وقالت انه سوف يسمى
ابونا ميخائيل ، وفعلا بعد نياحتها بقليل رسم كاهنا باسم القس ميخائيل.


نبؤتها عن نياحة أحد الكهنة الرهبان:
فى احد الأيام اعطى البابا
كيرلس السادس للأم كيريه خيط صوف وقال لها ان تعمل منه بلوفر ، فأعطت الصوف
لاحدى الراهبات لكى تعمله ، وبعد ان بدأت العمل فيه طلب منها اب اعتراف
الدير ان تعمل له جورب صوف "تليك" فقالت الراهبة فى نفسها ان الجورب سوف لا
يحتاج الا الى يومين فقط فأعمله أولا ثم بعد ذلك أكمل بلوفر سيدنا البابا
فلما علمت ذلك الأم كيريه قالت لها اتركى جورب ابونا واعملى بلوفر سيدنا.
وفعلا تلاكت الجورب وبدأت تكمل البلوفر بعد يومين فقط تنيح هذا الأب.


تؤكد لها النجاح:
أخت محبة للدير رسبت فى
دبلوم التجارة سنتين متتاليتين فكانت اسرتها تؤنبها كثيرا. فقالت ألا تدخل
الامتحان فى المرة الثالثة وفعلا لم تذهب الى المدرسة. فلما علمت الم كيريه
بذلك عارضتها وأكدت لها بأنها ستنجح هذه السنة بمشيئة الرب. وفعلا ذهبت
للدراسة بعد أن انقضى من العام الدراسى شهر كامل. وقرب ميعاد الامتحان طلبت
الام كيريه من هذه الأخت ان تحضر القداس الإلهى بالدير صباح يوم الامتحان
لتأخذ بركة التناول قبل ذهابها للامتحان. فلما دخلت الأخت الكنيسة وجدت
امامها راهبة ساجدة طول القداس ولم يكن شكلها مثل راهبات الدير فتسمرت
الأخت فى مكانها وفى وقت التناول اختفت الراهبة من امامها. وظل فكر الأخت
شاردا فيما رأت حتى بعد انتهاء القداس. ولما سألت الأم كيريه فى ذلك
اجابتها قائلة "هذه الراهبة هى احدى القداسات تحضر معنا بالروح فى
الكنيسة". ولما ذهبت الأخت الى الامتحان كانت تشعر بسلام عميق. ويوم اعلان
النتيجة ظلت الأم كيريه منتظره هذه الأخت على باب الدير الى ان جاءت فقالت
لها "مبروك انتى نجحتى" دون ان تذكر لها هذه الأخت شيئا عن النتيجة.
ومازالت هذه الأخت تشعر بالجميل نحو الأم كيريه. وتضيف الأخت قائلة : حتى
بعد ان استلمت العمل وكنت تعبانة من صاحب العمل طمأنتنى الأم كيريه بأنى
سانتقل الى وظيفة أخرى مناسبة بدون أى تدخل أو وسائط ، وهذا ما حدث رغم انه
لم يكن عندى خبرة سابقة بهذه الوظيفة.


نبوءتها عن رياسة الأم يوأنا لدير مارجرجس:
قالت الأم كيريه لإحدى
السيدات المعروفات لدى الدير "أنا خلاص هأروح وستأتى واحدة بعدى من بنات
الأم ايرينى رئيسة دير ابى سيفين تمسك الدير" وكان هذا الكلام قبل نياحتها
بأسبوع.

+ وحينما كانت الأم كيريه
فى إحدى المرات فى زيارة لدير ابى سيفين جلست على الدكة التى بجوار بوابة
الدير وكانت وردية البوابة على الأم يوأنا الراهبة بدير ابى سيفين فدعتها
الأم كيريه وقالت لها أعطينى مفتاح الدير هذا الذى بيدك واذهبى انت لتمسكى
مسئولية دير مارجرجس بدلا منى". فقاطعتها أمنا يوأنا بسرعة "كيف تقولين
هذا؟" ولكن هذا ما حدث فعلا بعد ذلك بإختيار السماء وكأنها كانت نبؤة عنها.


ده أخر عيد لى:
ذكرت لنا احدى السيدات ان
فى عيد يوليو 1980 هو عيد نقل أعضاء الشهيد العظيم مارجرجس الى كنيسته بمصر
القديمة طلبت الأم كيريه ان يحضروا أكبر كمية باذنجان من السوق ، حتى انها
اوصت ثلاثة أشخاص ، فجاءت الكمية مضاعفة عن أى عيد سابق. ذلك لأن الدير
كان يقدم بركة لكل زوار العيد. وأخذت تردد "كل الناس لازم تأكل ياأولادى".
"ده أخر عيد لى". وأكدت عليهم ذلك وتنيحت فعلا فى شهر أغسطس 1980.


أنا هأموت قبلها:
مرضت إحدى الراهبات قبل
نياحة الأم كيريه بمدة بمرض شديد وكانت تمر بمراحل خطيرة من المرض. وكان
الجميع يتوقعون انتقالها بين لحظة وأخرى. ولكن امنا كيريه فاجئتهم ذات مرة
قائلة "أنا هأموت قبل فلانة" .. وأكدت عليهم ذلك .. وفعلا هذا ما حدث.
avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة متكاملة لامنا الراهبة كيرية رئيسة دير الشهيد العظيم المارجرجس

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 7:44 pm


علاقة الأم كيريه ببعض القديسين
"إذ
لنا سحابة من الشهود مقدار هذه محيطة بنا لنطرح عنا كل ثقل والخطية
المحيطة بنا بسهولة ولنحاضر بالصبر الموضوع أمامنا ناظرين الى رئيس الايمان
ومكمله يسوع". (عب 12: 1 ، 2)

أولا: الأم كيريه مع الشهيد العظيم مارجرجس:
كانت الأم كيريه تحب الشهيد
العظيم مارجرجس حبا عظيما فاتخذته شفيعا خاصا لها وكان مارجرجس لا يتأخر
عنها وكلما كثرت مشاكلها وثقل حملها بالضيقات التجأت اليه فتتذلل كل الصعاب
وتذوب المشاكل وكانت طريقتها فى ذلك أن "تخبط" على ايقونة مارجرجس أو
انبوبة جسده ففى الحال يستجيب لها الله بصلواته.


مارجرجس سريع الندهة:
ذكر احد خدام الدير انه فى
احد الأيام كان الدير فى احتياج لبعض الأشياء وطلبت منه الأم كيريه
احضارها. ولما ذهبت لتعطيه المبلغ اللازم للشراء لم تجده لديها فاعتذرت له
بلطف وهى محرجة وطلبت منه أن يؤجل الشراء. فقال لها الخادم سوف اتصرف لأحضر
هذه الطلبات. فصمتت الأم كيريه برهة ثم قالت انتظر قليلا ودخلت لتصلى أمام
ايقونة مارجرجس ثم خرجت للخادم وقالت له بثقة "مارجرجس سيرسل المبلغ حالا
وحامل المبلغ فى الطريق". وبعد أقل من خمس دقائق جاء شخص يحمل فى يده
مظروفا به تبرع للدير وإذ هو المبلغ المطلوب بالضبط.


أمنا كيريه تصلى من أجلك:
ذكر احد أحباء الدير ، كنت
يوما بالدير وشعرت بإعياء شديد وظلت درجة حرارتى ترتفع وتنخفض من 40 درجة
الى 36 درجة وأصبت بقىء واسهال مستمر. وحاولنا الاتصال من الدير بأى طبيب
ولكننا لم نجد احدا حيث اننا كنا فى شهر رمضان ، فذهبت الأم كيريه الى
ايقونة مارجرجس وكانت تصلى من اجلى. وانتظرت حتى الساعة الخامسة مساء ولم
يكن قد أتى الى الدير اى ضيف. وأخيرا حضر ضيفان فطلبت منهما الأم كيريه ان
يصطحبانى الى البيت. فلما خرجنا من الدير لم نجد أى مواصلات لأن الوقت كان
قرب ميعاد مدفع الإفطار. ولكننا فوجئنا بسيارة اجرة تقف امامنا وقتح لنا
السائق ودعانا للدخول وقال لنا انه على بعد عدة امتار اوقفه ضابط كبير برتب
كثيرة جدا وأوصاه قائلا ستجد شابا يسنده اثنان خدهم معك. ولما وصلت منزلى
اتصلت شقيقتى بالطبيب الذى حضر على الفور فوجدنى فى حالة خطيرة وعلق لى
محاليل واعطانى العلاج ثم قال لشقيقتى "يا ليته يعيش حتى الصباح لأنه لديه
جفافا شديدا".

وفى حوالى الساعة الثانية
والنصف صباحا إذ بى اجد مارجرجس يمتطى صهوة حصانه ويأتى الى فارتبكت فاقترب
منى ونظرت لوجه مارجرج وسألته "انت جيت؟" فاجابنى "ايوه انا جيت لك لأن
الام كيريه بتصلى من اجلك منذ أن خرجت من عندها وهى التى ارسلتنى اليك". ثم
رشمنى بعلامة الصليب وقال "نام واستريح أنت خفيت". واختفى مارجرجس ولما
استيقظت الساعة الخامسة صباحا وجدت انى فى كامل صحتى فتوجهت للدير لأقدم
الشكر لمارجرجس وقد عملنا تمجيدا طويلا للبطل.


مارجرجس جالك ولا لسة:
قال احد أحباء الدير: كنت
اشكو من فتاء عام 1979م ولما علمت الام كيريه ألحت على أن أعمل العملية
وفعلا عملت العملية بإحدى المستشفيات الكبرى وبعد العملية مباشرة شعرت
وكأنى جثة هامدة لمدة خمسة أيام وكانت درجة لا تقل عن 39.5 وكانت الأم
كيريه ترسل لى أحد خدام الدير طوال الأيام الخمسة وفى اليوم الخامس الساعة
12.30 مساء دخلت فى غيبوبة ورأيت مارجرجس راكبا حصانه بلبسه الرومانى
وبجواره راهبة ، فرشمنى مارجرجس بعلامة الصليب وكانت الراهبة التى بجواره
تتحدث معه كما كنت أنا ايضا أتحدث معه.

وكان فى نفس الحجرة مريض
اسمه محمد وقد سمع كل الحديث لدرجة أنه حينما قمت من الغيبوبة سألنى من هو
مارجرجس هذا؟ وحوالى الساعة الواحدة استيقظت وشعرت ان كل جسمى عرق وقد شفيت
تماما ثم نمت واستيقظت مرة اخرى الساعة 7.30 صباحا على رنين جرس التليفون
فوجدت الأم كيريه وسألتنى "هل مارجرجس جالك ولا لسة" فعرفت صلتها القوية مع
الشهيد مارجرجس الذى جاءنى ببركة صلواتها وبعدها تم خروجى من المستشفى.


+ مع أحد العمال بالدير:
أحد العمال (غير مسيحى) كان
يعمل فى تركيب جرس الدير بأعلى المنارة وكان يرفض بشدة أن يأكل من أكل
الدير وكان يتكلم بصوت عالى ويسب فى مساعده فحزنت الأم كيريه لذلك وقالت
لمارجرجس فى عتاب "هل يعجبك هذا يا مارجرجس" وفى أخر يوم فى تركيب الجرس فى
المنارة سقط العامل من أعلى المنارة على الأرض وتهشمت عظامه فنقلوه الى
مستشفى هرمل القريبة من الدير وأجروا له أشعة لتقدير إن كان سيوضع فى الجبس
أم تجرى له عملية. وفى نفس الليلة رأى العامل فى حلم طبيب ذا وجه منير جدا
ولمس عظامه وقال له "أنت خلاص شفيت وإذهب كل عن الناس اللى انت بتشتغل
عندهم ومش عاجبك أكلهم" ثم اختفى هذا الطبيب . وحضر الأطباء فى الصباح
وتعجبوا جدا لما رأوه سليما. وتم خروجه من المستشفى ورجع الى الدير فورا
وتقابل مع الأم كيريه فلما رأته قالت له "ايه اللى جرى لك مارجرجس عمل لك
ايه" فاعتذر العامل لها بشدة وطلب بالحاح ان يأكل من أكل الدير . ثم قام
بأعمال أخرى بالدير ورفض ان يأخذ أجره عمله عنها.


وفاء النذر فى الوقت المناسب:
فى أحد الأيام وصلت للدير
كمية من السمك المنظف وكانت هناك ازمة زيت كبيرة بمصر فى ذلك الوقت
وبالتالى لم يكن فى الدير زيت يكفى لقلى السمك ولم يكن بالدير ثلاجات كافية
لحفظ السمك . فصلت الأم كيريه ونزلت فورا لمزار الشهيد مارجرجس وخبطت على
ايقونة مارجرجس كعادتها وقالت له "أنت جبت السمك هات الزيت" وفى الحال لما
خرجت من مبنى المزار وجدت سيدة وقد ظهر على يديها وعلى ملابسها آثار العجين
فلما استفسرت الأم كيريه عن سبب مجيئها بهذه الصورة قالت لها السيدة انا
نذرت لمارجرجس كمية زيت ولكنى نسيت أن أوفى هذا النذر ، فلما تذكرته الآن
وكنت أعجن شعرت بقوة كبيرة تدفعنى أن أحضر الزيت الآن لدرجة انى أتيت مسرعة
دون ان أغير ملابسى وأحضرت الزيت لأوفى نذرى لمارجرجس . فتعجب الجميع
لسرعة استجابة القديس العظيم مارجرجس.

وفى نفس اليوم حضرت للدير
سيدة أخرى ومعها 20 كيلو زيت وقالت ان ابنها اتصل بها بالأمس من أمريكا
وأوصاها بأن ترسل للدير زيتا ليوفى نذرا كان قد نذره لمارجرجس.


حنان بالغ
أصيبت طفلة صغيرة بحساسية
ربو شديدة فأحضرها والداها للدير وطلبا من الأم كيريه أن تصلى من أجلها
فذهبت الأم كيريه امام انبوبة الشهيد مارجرجس وظلت تصلى بحرارة وتستعطفه من
أجل الطفلة المريضة. وبعدها مباشرة زال المرض.
avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة متكاملة لامنا الراهبة كيرية رئيسة دير الشهيد العظيم المارجرجس

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 7:45 pm

ثانيا: علاقتها بالبابا كيرلس السادس
وكما ذكرنا من قبل فإن
علاقة الأم كيريه بالبابا كيرلس السادس بدأت منذ دخلت دير الشهيد العظيم
أبى سيفين بمصر القديمة وتتلمذت على يديه حينما كان اسمه القمص مينا
المتوحد وظلت الأم كيريه تخدمه حتى بعد ان صار بطريركا وقد نالت بركة خدمته
من جهة غسل ملابسه وكان ذلك لوثوقه فيها ولما كانت تتحلى به من فضائل.
واستمرت فى هذه الخدمة كل أيام رئاسته وحتى نياحته ، وفى يوم الثلاثاء 9
مارس 1971م اتصل بها قداسة البابا كيرلس السادس وطلب منها الحضور مع رئيسات
الأديرى الأخرى رغم انه اعتاد أن يتلقى بهن كل يوم سبت فلما قصدن زيارته
قال لهن :ياأولادى أنا مسافر وخلوا بالكم من أولادكم / ومن أنفسكم". وأسدى
لهن النصح فى محبة دافقة فقالت الأم كيريه "لكننى لم أعد لك الحقائب
(احتياجات السفر من ملابس وغيارات) كالمعتاد "فأجاب قداسته "ده مكان لا
يحتاج الى شنط". وكانت الأم كيريه قد أخذت معها ورقة تزكية لرهبنة 9 من
البنات المبتدئات فأمضاها لها وطلب منها عدم التأخير فى رهبنتهن. وفعلا تمت
رهبنتهن فى 14 يونيو 1971م وبعد عودتها الى الدير مباشرة اتصل بها الأخ
وديع (ساعى البابا) تليفونيا وقال لها وهو يبكى "البابا تنيح" فوقع عليها
الخبر كالصاعقة إذ كانت معه منذ دقائق ، وعرفت معنى ماقاله لها انه سيسافر.

ولم تنته علاقته بها بعد نياحته لكنها استمرت فكانت تتشفع به وتوصيه على أولادها الروحيين.


أمنا كيريه منتظراك:
روى لنا أحد خدام الدير
الآتى: كنت قبل خدمتى لدير مارجرجس على اتصال بدير أخر حيث كنت أخدم هناك.
أما بالنسبة لدير مارجرجس فكانت معرفتى به مجرد زيارات عابرة. وفى احدى
المرات أثناء خدمتى بالدير الأخر حدث خلاف بينى وبين أحد الخدام هناك فقررت
ألا أذهب مرة أخرى لهذا المكان. وعدت الى منزلى وأنا حزين لشعورى بالحرمان
من خدمة الدير. وبينما كنت بين اليقظة والغفلة وجدت امامى قداسة البابا
كيرلس السادس (بعد نياحته) وقال لى "انت زعلان ليه ياابنى متزعلش من عم
فلان. امنا كيريه منتظراك فى دير مارجرجس وهى محتاجة لك روح لها". وفى
الصباح ذهبت الى دير مارجرجس فوجدت الام كيريه عند الباب كأنها فى انتظارى
وطلبت منى بعض الخدمات اقوم بها ، ومنذ ذلك الحين صممت أن أظل اخدم دير
مارجرجس طوال حياتى. ولما حضر الخادم ليعتذر لى عما صدر منه قلت له انا
مسامحك ولكنى سأستمر فى خدمة دير مارجرجس ولن اتركه.


بيعمل معى التسبحة:
ذكر نفس الخادم حادثا أخر بقوله:
فى احدى المرات كان يشغلنى
موضوع معين وكنت أصلى لكى يرشدنى البابا كيرلس فى هذا الموضوع. وبالفعل
تراءى لى (بعد نياحته) وأعطانى ارشادات. ولما ذهبت الى دير مارجرجس فى
الصباح وقابلت الام كيريه نظرت الى وهى تبتسم وقالت لى "جالك البابا كيرلس؟
فأجبتها ايوه ياامنا وكلمنى" فقالت لى "أنا عارفة لأنه بييجى يعمل معايا
التسبحة". ثم صمتت برهة وكأنها تراجع نفسها وسألتنى "ماالذى قلته لك؟"
وتغير وجهها وكأنها تكلمت عن سر بدون قصد. وكان هذا بسماح من الله حتى نعرف
مدى علاقتها بالقديسين. ثم دخلت قلايتها مباشرة وشعر القريبون منها انها
كانت تصلى وتبكى وتضرب ميطانيات مبكته نفسها . وهذا كان من شدة اتضاعها.


فى عيد العنصرة:
فى عيد العنصرة 1980م . فى
نفس السنة التى تنيحت فيها الأم كيريه – أثناء لحن "بى إبنفما" رأتها
الراهبات قد تركت مكانها وذهبت الى هيكل مارجرجس وسجدت واستمرت ترفع رأسها
وتخفضها عدة مرات. وبعد فترة عادت الى مكانها واستمرت فى الصلاة كالمعتاد
ولما سألتها احدى الراهبات لماذا فعلت ذلك؟ أجابتها : ألم تبصريه . فقالت
من هو. فأجابت "البابا كيرلس" فنفت ذلك ثم قالت "رأيت البابا كيرلس يباركنى
بالصليب ثم رشم الراهبات كلهن بعلامة الصليب المقدس.






avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة متكاملة لامنا الراهبة كيرية رئيسة دير الشهيد العظيم المارجرجس

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 7:45 pm


نياحة الأم كيريه
"عطشت نفسى الى الله الى الإله الحى متى أجىء وأتراءى قدام الله". (مز 42 : 2)
"قد
جاهدت الجهاد الحسن . أكملت السعى ، حفظت الايمان ، وأخيرا وضع لى إكليل
البر الذى يهبه لى فى ذلك اليوم الرب الديان العادل". (2 تيمو4 : 7 ، Cool
** مارجرجس يعلمها بمكانها فى الفردوس:
بعد يوم مرهق من العمل
والمقابلات للأم كيريه وبعد إتمام صلواتها ذهبت الى الفراش لتستريح فرأت
رؤيا ، إذ بمكان فسيح بارعا فى الجمال نظرت فيه إنسانا منيرا جدا يقترب
منها وعرفته انه الشهيد العظيم مارجرجس فابتسم لها القديس وأشار الى كرسى
بهى من نور وكأن الكرسى فارغا فسألته "لمن هذا الكرسى؟" فأجابها "هذا
الكرسى لك" فتعجبت الأم كيريه وشعرت بعدم استحقاقها وسألته "وانا ماذا فعلت
فى حياتى لأخذ مثل هذا الكرسى؟" فأجابها "أعمال الرحمة هى التى هيآت لك
هذا المكان" وكان ذلك قبل نياحتها بأيام قليلة .
avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة متكاملة لامنا الراهبة كيرية رئيسة دير الشهيد العظيم المارجرجس

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 7:45 pm

خذ بركتها قبل ان تنتقل:
فى احدى المرات جاء الى
الدير احد الكهنة يدعى ابانوب من الغربية وكان اول مرة يزور فيها الدير
ففتحت له الأم البوابة ودعته للدخول ثم سألها "هل هذا الدير على اسم الشهيد
العظيم مارجرجس؟" فأجابته " نعم" فسألها "هل رئيسة هذا الدير تدعى الأم
كيريه". فقالت له "نعم" "ولكن لم هذه الأسئلة؟" فأجابها الكاهن "أنا لا
أعرف هذا الدير ولكن الشهيد العظيم مارجرجس ظهر لى فى حلم وقال لى روح صلى
القداس الإلهى بميت دمسيس الجمعة الأولى من هذا الشهر وبديرى بمصر القديمة
الجمعة الثانية من الشهر وخذ بركة الأم كيريه رئيسة هذا الدير". فتعجبت
الأم البوابة من هذا الكلام ورفعت طلبه للأم كيريه. وفى الصباح حضر الى
الدير وصلى القداس الإلهى. وبعد انتهائه من الصلاة قال للراهبات "إن شيئا
ما سيحدث خلال هذا الشهر فى الدير ولكننى لا أستطيع أن أقوله الآن". وكان
يقصد بذلك نياحة الأم كيريه إذ أن الشهيد مارجرجس قال له خذ بركة الأم
كيريه قبل أن تنتقل. وفعلا تنيحت الأم كيريه بعد هذا بحوالى شهر واحد.
avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة متكاملة لامنا الراهبة كيرية رئيسة دير الشهيد العظيم المارجرجس

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 7:46 pm

قبل النياحة:
بالطبع إن عدو الخير لا
يترك الإنسان الذى يجاهد بل يظل يثير حوله المحاربات سواء من الداخل أو من
الخارج وقد لاقت الأم كيريه ضيقات شديدة فى أواخر أيامها بسبب استخدام عدو
الخير لأصحاب السوء حتى اصبحت الضيقات تفوق احتمالها بكثير وهى بطبيعتها
انسانة بسيطة جدا. فما كان منها إلا انها التجأت لحبيبها مارجرجس حتى يتشفع
لها أمام الرب ويأخذها بسرعة. وفعلا نزلت الى المزار وقالت بصوت مسموع
"كفاية يارب خدنى عندك" ، "لى استهاء ان انطلق وأكون مع المسيح ذاك أفضل
جدا" . وكانت فى ذلك الوقت بكامل صحتها.






avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة متكاملة لامنا الراهبة كيرية رئيسة دير الشهيد العظيم المارجرجس

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 7:46 pm

نياحتها:
وبعد ذلك بقليل وكان يوم
الأحد 10 أغسطس 1980م شعرت الأم كيريه ببعض الارهاق وارتفعت درجة حرارتها
وفى الصباح تحسنت قليلا وأرادت الصلاة فى الكنيسة ولما همت بالدخول عرضت
عليها احدى الراهبات أن تدخل لتصلى معها وكان ذلك خوفا عليها بسبب مرضها
ولكنها رفضت. ولما دخلت الهيكل رأت وكأن تحت المذبح انسانة ملفوفة بقماش من
الكتان الأبيض فتعجبت جدا فى نفسها وسألت "ياترى من تكون هذه؟" فسمعت صوتا
من السماء قائلا لها: "هذه انت" فاندهشت وقالت "كيف تكون انا ، وأنا الآن
موجودة!" فأجابها الصوت "بعد يومين ستكونين كذلك" فخرجت من الكنيسة لوقتها
ورأتها احدى الراهبات ولاحظت ان منظرها متغير فسألتها "لعل سبب ذلك ارتفاع
درجة حراراتها؟" فأجابتها الأم كيريه "لا ليس هذا هو السبب " حينئذ أعلمتها
انها ستتنيح ولكنها لم تخبر احد سواها من الراهبات بذلك.

ثم استراحت قليلا وجاءت
اليها احدى الراهبات ليسألن عن صحتها وقلن لها "كيف حالك الآن لقد انشغلنا
عليك كثيرا." فقالت لهن :"ده الفردوس حلو قوى يااولاد". وكان ذلك دليلا على
رؤيتها رؤية سماوية ولكنها لم تخبرهن بشىء". إذ انها دخلت فى غيبوية مرة
أخرى وارتفعت درجة حرارتها واستمرت الى الصباح حيث اجتمع حولها جميع
الراهبات وكثير من محبيها الذين تصادف زيارتهم للدير بدون ميعاد سابق.

حاولت الراهبات مع امهن عدة
محاولات لتخفيض درجة حرارتها بإعطاءها كمادات أو مخفضات للحرارة كما حاول
الطبيب المعالج ذلك ولكن دون فائدة. وفى غيبوبتها كانت تنادى الشهيد
مارجرجس.

ولما سمعت المتنيحة الأم
مرثا الراهبة بدير أبى سيفين عن مرض الأم كيريه أتت مسرعة الى الدير حيث
انها مرتبطة بها بمحبة قوية وظلت صائمة لا تأكل ولا تشرب متضرعة الى الله
ان يشفى الأم كيريه. فذهبت الى الكنيسة لتصلى من أجلها واستمرت فترة طويلة
داخل الهيكل. ثم رأت أمامها ثلاثة أشخاص منيرين هم السيدة العذراء والدة
الإله ، والشهيد مارمينا العجايبى والبابا كيرلس السادس فعزوها وأعلموها أن
الأمر قد نفذ وأنهم سيأخذونها الى السماء. فتعزت الأم مرثا وطلبت أن تأكل
وأعلمت الراهبات بالأمر. وأسرع بالحضور أيضا القمص إيليا رؤوف والقس موسى
الجوهرى الكاهنان بكنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالمنيل وصليا لها صلاة
التحليل وفور انتهائهما من قراءة التحليل أسلمت روحها الطاهرة بيد ربنا
يسوع المسيح له كل المجد. وذلك فى الساعة الثانية عشر مساء يوم الثلاثاء 12
أغسطس 1980م. وفى الحال تصاعد من جسدها رائحة بخور عطرة ملأت المكان كله
وشعر به جميع الحاضرين.






avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة متكاملة لامنا الراهبة كيرية رئيسة دير الشهيد العظيم المارجرجس

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 7:47 pm

مابعد النياحة:
رائحة البخور تفوح من قبر القديسة:
بعد نياحة الأم كيريه جاءت
الينا زوجة التربى وتدعى السيدة (سامرية) وقالت لنا أنها فى كل يوم أحد تشم
رائحة بخور زكية تخرج من قبر الأم كيريه. وقد تحقق من هذه الظاهرة إناس
أخرون موثوق بهم فى الدير.

وأيضا (ألأخت مريم قديس من
دار السلام) خادمة بكنيسة القديس بربارة بمصر القديمة فى احدى المرات كانت
موجودة بالمدافن واشتمت رائحة بخور شديدة وقوية جدا فاقتربت من مكان البخور
وكان ذلك يوم أحد. فوجدت ان منبع البخور هو مدفن الام كيريه. وعندما سألها
التربى عن سبب جلوسها قالت له "توجد مفاجأة هى التى جعلتنى أجلس ههنا".
فأجابها بدون تعجب وكشىء عادى وقال لها :"أنا عارف المفاجأة ، رائحة البخور
الزكية انها شىء طبيعى يظهر كل يوم أحد فى نفس هذا الميعاد من هذا
المدفن".
avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة متكاملة لامنا الراهبة كيرية رئيسة دير الشهيد العظيم المارجرجس

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 7:47 pm

تعزية فى حلــــــــــــــــــــــــــم :
روت لنا إحدى السيدات من
اخوة الرب وتدعى (لندا شفيق شحاته) : فى إحدى المرات بعد نياحة الأم كيريه
كنت فى حزن شديد من شدة الأزمة المالية التى اعانيها وظروف العائلة فظللت
أبكى الى ان نمت فرايت الأم كيريه فى حلة بيضاء منيرة وقالت لى "مالك
يالندا زعلانة ليه" ولمست وجهى بالصليب وقالت لى "قومى يا لندا لا تزعلى
وزى ما كنت باعطيك روحى الدير وهناك سيعطوك أكثر ويحلوا مشاكلك". وفعلا قمت
وجدت نفسى أشعر بسلام عميق وذهبت للدير وانحلت كل مشاكلى واعطونى كل ما
طلبت حيث قابلت الأم يوأنا نفسها رئيسة الدير.

وهكذا أثبتت الأم كيريه انها بعد نياحتها تشعر باحبائها وبظروف الدير ايضا.






avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة متكاملة لامنا الراهبة كيرية رئيسة دير الشهيد العظيم المارجرجس

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الخميس مارس 29, 2012 7:47 pm

قالت الأم ايرينى رئيسة دير أبى سيفين للراهبات بمصر القديمة عن الام كيريه:
بدأت علاقتى بها قبل أن
ادخل الدير عندما كانت تراسلنى بالخطابات وهى راهبة بدير ابى سيفين وكنت
انا أشتاق الى حياة الرهبنة. كانت تمتاز بطيبة القلب جدا. وكان عندها عمل
الرحمة عجيبا. حتى ان كل ماتمتلكه توزعه . ولم تكتفى بذلك بل كانت تذهب الى
العائلات المستترة التى تستحى ان تستعطى علانية لتفتقدهم وتقدم لهم
احتياجاتهم دون ان يعلم احدا. واستمرت على هذا العمل حتى بعد رئاستها.

اما عن حياتها كراهبة فكانت ممتازة مثالية تعمل فى المجمع
من أول اليوم الى أخره وتهتم بالنظافة جدا. طول النهار تشتغل وطوال الليل
تصلى. كانت تهرب هروبا شديدا من الشر.

لم تكن تترك صلواتها
اطلاقا. وكانت السماء تشجعها على ذلك. فكان يظهر لها ملاك كل يوم ليوقظها
ويظل ملازما لها حتى تقوم من نومها وتبدأ صلواتها.

ثم واصلت الأم ايرينى الحديث وقالت:
حزنت عليها حزنا شديدا جدا
عند انتقالها وأصبت بارتفاع فى الضغط لم يستطع الأطباء ان يخفضوه لأنى كنت
احبها كثيرا واشعر فيها بامومة. وهى كانت تحبنى من كل قلبها. فطلبت من الرب
تعزية فظهر لى البابا كيرلس فى حلم وصلى لى وسألته عن امنا كيريه فأجابنى
"أمنا كيريه فى مكان حلو خالص لم تكن تحلم به لأنها كانت بتعمل عمل رحمة
كثير". وبعدها استيقظت وقد شفيت من الضغط وامتلأ قلبى تعزية كبيرة . وبعد
ان أقمت لها قداسا ، رأيتها فسألتها "هل أنت مبسوطة؟ قالت نعم مبسوطة جدا
ولم أكن أتوقع هذا المكان الجميل". فسألتها "وأى شىء نفعك؟ قالت المحبة
والرحمة.


منقول
http://www.christian-dogma.com/vb/showthread.php?t=54329







avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى