مـنـتـديـات الـمســيح هــو الله


نـــرحـــب بــــك عزيـــزى الضــــيف الكـــــريـــــم
و نــدعــــوك الــى التـــســـــجيـــــل بالمـــنــتـــــــدى
الــــــــرب يســــــــوع مــــعــك دائـــمــــا



† † †




سيرة القديسة ادروسيس الشهيدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سيرة القديسة ادروسيس الشهيدة

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الجمعة مايو 18, 2012 7:04 pm

قصة استشهاد ابنة ملك على يدي والدها الذي كان يحبها بكل طاقاته، لكنه لم
يقبل المسيح العامل فيها فسلمها لأتون ناري فتخلص منها. نشأتها أدروسيس أو
أتراسيس Atrasis هي ابنة أدريان الملك (117 / 138 م)، كان والدها يحبها
جدًا فصنع لها مقصورة خاصة بها تحتجب فيها عن أعين الناس. لم يستطع القصر
بكل إمكانياته وعظمته أن يدخل قلب هذه الفتاة الوثنية، ولا كرامة أبيها أن
تجعلها متشامخة، وإنما كانت تشعر بزوال العالم كله، ونهاية هذه الحياة بكل
أمجادها ومباهجها ومتاعبها أيضًا، فكانت تصرخ إلى الله أن يرشدها ماذا
تفعل. فرأت في رؤيا الليل من يقول لها: "احضري يوأنا العذراء ابنة فيلوسفون
(أي الفيلسوف) وهي تعلمك طريق الرب". استيقظت أدروسيس من نومها، وشعرت
بالبهجة تملأ أعماقها، فأرسلت إلى القديسة العذراء يوأنا تطلب مقابلتها...
وبالفعل إذ جاءت إليها سجدت أمامها فرفعتها يوأنا وتعانقا بالحب... وصارت
يوأنا تتحدث معها عن الله الخالق الذي أحب الإنسان، وأقام كل المسكونة من
أجله، وعندما سقط أرسل له الشريعة والأنبياء، ثم كشفت لها عن سرّ التجسد
الإلهي وعمل الصليب وقوة القيامة، والأمجاد التي أعدها الله للإنسان
أبديًا... فابتهجت نفس الأميرة جدًا، وآمنت بالسيد المسيح. صارت الاثنتان
كجسدين بروح واحد، تشتركان في الأصوام والصلوات، لهما فكر ورجاء واحد
واشتياق واحد. رفض الوثنية كان والدها في ذلك الحين يحارب، وإذ عاد سألها
أن تبخر للإله أبولون قبل أن يتم زفافها... وإذ به يجد ابنته تتحدث معه عن
عبادة الله الحيّ ورفض الوثنية، وعمل الله الخلاصي. لم يحتمل الملك أن يسمع
من ابنته هذا الحديث، وإنما استقصى عن علة تحولها عن عبادة الإله أبولون،
فعرف أنها يوأنا ابنة فيلوسفون التي غيّرت فكرها، للحال أمر بإحراقهما
معًا. خرجت المدينة كلها تبكي بمرارة من أجل هاتين العروسين اللتين خرجتا
إلى خارج المدينة، وقد ارتديا ثيابًا فاخرة ومزينتين بالحلي، وكأنهما
منطلقتان إلى حفل زفافهما... كان الكل يبكي، أما هما فكانتا مبتهجتين.
ارتفع لهيب الأتون، وارتفع معه صرخات الكثيرين متوسلين لهما لكي توافقا على
أمر الملك من أجل شبابهما، وأما هما فأمسكت الواحدة بيد الأخرى وفي هدوء
دخلتا الأتون، واتجهتا نحو الشرق ليصليا معًا... وإذ خمدت النار وجد
المؤمنون جسديهما ملاصقين لبعضهما البعض، ولم يتغير لباسهما ولا حليهما،
فاحتفظوا بهما حتى انقضاء زمن الاضطهاد، وبنوا لهما كنيسة عظيمة. تعيد لهما
الكنيسة القبطية في الثامن عشر من هاتور

و ظهر الرب على جسد القديسة عجائب ومعجزات عديده ومن ضمنها ان شعر راسها ما زال ينمو الى يومنا هذا

بركه و شفاعه القديسة تكون معانا امين و لربنا كل المجد و الشكر و السجود
.
avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى