مـنـتـديـات الـمســيح هــو الله


نـــرحـــب بــــك عزيـــزى الضــــيف الكـــــريـــــم
و نــدعــــوك الــى التـــســـــجيـــــل بالمـــنــتـــــــدى
الــــــــرب يســــــــوع مــــعــك دائـــمــــا



† † †




سيرة القديس الأنبا أبرآم الأسقف الفيوم و الجيزة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سيرة القديس الأنبا أبرآم الأسقف الفيوم و الجيزة

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الأحد يونيو 09, 2013 11:29 pm

"انظروا إلى نهاية سيرتهم؛ فتمثلوا بإيمانهم" (عب7:13)
القديس الأنبا أبرآم الأسقف *

سمع الكاتب الإنجليزي ليدر وهو في فرنسا عن أسقف مصري قديس، فأسرع بالسفر إلى مصر مع زوجته ليلتقيا به، وقد سجل لنا فصلًا كاملًا عن حياته، جاء فيه: "هذا القديس الشيخ عرفه العالم الشرقي كله، وأدرك أنه الخليفة المباشر لسلسلة المسيحيين الأولين غير المنقطعة". وعبرت زوجته عن هذا اللقاء بقولها: "كنا في حضرة المسيح وامتلأنا بروح الله"



وُلد هذا القديس في جالاد التابعة لإيبارشية ديروط عام 1829 م. من أبوين تقيين، وكان اسمه بولس غبريال، وقد حفظ المزامير ودرس الكتاب المقدس منذ طفولته، وإذ التهب قلبه بحب الله دخل دير السيدة العذراء مريم "المحرق" حيث رُسم راهبًا باسم بولس المحرقي عام 1848 م. ولما دعاه الأنبا ياكوبوس أسقف المنيا للخدمة حوّل المطرانية إلى مأوى للفقراء، وبقى أربعة أعوام رُسم فيها قسًا عام1863. ولحبه في الرهبنة عاد إلى ديره حيث اختير رئيسًا للدير، فجاءه شبان كثيرون للتلمذة على يديه بلغ عددهم أربعون راهبًا. لكنه إذ فتح باب الدير على مصراعيه للفقراء وسكب كل إمكانيات الدير لحساب أخوة المسيح ثار البعض عليه وعزلوه عن الرئاسة وطلبوا منه ترك الدير.

طُرد أبونا بولس وتلاميذه بسبب حبهم للفقراء فالتجأوا إلى دير السيدة العذراء "البراموس" بوادي النطرون، وهناك تفرغ للعبادة ودراسة الكتاب المقدس.

وفي عام 1881 رُسِمَ أسقفًا على الفيوم وبني سويف والجيزة باسم الأنبا ابرام، فحوّل الأسقفية إلى دار للفقراء.


صديق للفقراء:

خصص الأسقف الدور الأول من داره للفقراء والعميان والمرضى وكان يرافقهم أثناء طعامهم اليومي ليطمئن عليهم بنفسه. وكان إذا دخل عليه فقير مدّ يده تحت الوسادة ليعطيه كل ما يملك وأن لم يجد يعطه "شاله" أو "فروجيته".... وله في ذلك قصص مذهلة.


مطرانية في السماء:

جاء عنه أن أعيان الايبارشية رأوا المطرانية غير لائقة فاتفقوا معه على تجديدها وتوسيعها. وكانوا كلما جمعوا مبلغًا من المال يسلمونه له. أخيرًا جاءوا إليه يطلبون إليه موعدًا للاتفاق مع المقاول على شروط البناء، فتطلع إليهم قائلا: "لقد بنيت يا أولادي!!... لقد بنيت لكم مسكنًا في المظال الأبدية".


استغلال عطفه:

من الروايات المتداولة بين معاصريه أن ثلاثة شبان أرادوا استغلال حبه للفقراء فدخل اثنان منهم يدّعيان أن ثالثهم قد مات وليس لهم ما يُكفنانه به، فلما سألهم الأب الأسقف: "هو مات؟!"، فأجابوا: "نعم مات". ثم هزّ الأسقف رأسه ومدّ يده بالعطية قائلا: "خذوا كفّنوه به". وخرج الاثنان يضحكان: لكن سرعان ما تحول ضحكهما إلى بكاء عندما نظرا ثالثهما قد مات فعلًا.


رجل الصلاة:

ذكر كثيرون ممن باتوا في الحجرة المجاورة لحجرته أنه كان يقوم في منتصف الليل يصلي حتى الفجر بالمزامير، وكان يقف عند القول: "قلبًا نقيًا أخلق فيّ يا الله وروحًا مستقيمًا جدده في أحشائي"، مرددًا إياها مرارًا بابتهالات حارة. وقد شهد الجميع أن صلاته كانت بروح وعزيمة قوية حتى في شيخوخته. (ستجد المزيد عن هؤلاء القديسين هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام السير والسنكسار والتاريخ).

قال مستر ليدر: "لم أسمع قط في حياتي صلاة كهذه، إذ أحسست بالصلة التي له بعرش النعمة التي تملأ الإنسان استقرارًا دائمًا. لقد بدا لي أن الأرض تلاشت تمامًا لكي تترك هذا الرجل في حضرة الله نفسه يتحدث معه بجلاء".

إننا لا نبالغ إن قلنا أن مئات بل آلاف المعجزات تمت على يدي هذا الرجل وبصلواته.


نسكه:

كان بسيطًا في ملبسه وفي مأكله، يعيش بالكفاف، ضابطًا نفسه من كل شهوة وفي أحد الأيام اشتاق أن يأكل "فراخًا" فطلب من تلميذه أن يطبخ له ذلك. فلما أعد له الطعام قدمه، فصلى الأب وطلب منه أن يحضره له في اليوم التالي. وتكرر الأمر في اليوم الثاني والثالث والرابع دون أن يأكل منه شيئًا حتى فسد الطعام. حينئذ قال لنفسه: "كلي يا نفسي مما اشتهيت".


اتضاعه:

يقول مستر ليدر: "تضايق عندما ألزمته بركوعي قدامه".

من عادته الجميلة أنه ما كان يسمح لأحد من الشمامسة أن يتلو عبارات التبجيل الخاصة بالأسقف عند قراءة الإنجيل، ولا كان يميز نفسه عن شعبه بل يجلس على كرسي عادي كسائر أولاده. وكان يسر بدعوة أولاده له: "أبينا الأسقف"، ولا يسمح لأحد أن يدعوه: "سيدنا".

وعندما زار البرنس سرجيوس "عم نقولا قيصر روسيا" وزوجته مصر عام 1868 وسمعا عن القديس توجها لزيارته، اهتمت الدولة واستقبلته استقبالًا رسميًا، وحاول أعيان الأقباط أن يشتروا أثاثا جديدًا للمطرانية لكنه رفض نهائيًا. ولما جاء الزائران وركعا على الأرض والأب جالس يصلي لهما بحرارة قدما له كيسًا به كمية من الجنيهات الذهبية، أما هو فاعتذر. وأخيرًا أخذ جنيهًا واحدًا وأعطاه لتلميذه رزق. وقد خرج الأمير من حضرته يقول أنه لم يشعر برهبة في حياته مثلما شعر بها عندما وقف أمام القديس العظيم الأنبا ابرام.

أسقفًا إنجيليًا:
يقول عنه الأنبا إسيذوروس أنه كان عالمًا في مواضيع الكتاب المقدس إلى درجة حفظه نصوصها عن ظهر قلب، وقيل عنه أنه كان يطالع الكتاب المقدس كل أربعين يومًا مرة.

وكان يجمع شعبه كل يوم للصلاة مساءً مع دراسة الكتاب المقدس.


إخراج الشياطين:

قال الكاتب الإنجليزي ليدر: "سلطان الأسقف في إخراج الأرواح النجسة جذب إليه كثيرون من أماكن بعيدة أكثر مما فعلته المواهب الأخرى التي أشتهر بها".


نياحته:

قبيل نياحته استدعى القمص عبد السيد وبعض الشمامسة وطلب منهم أن يصلوا المزامير خارج باب غرفته وألاّ يفتحوا الباب قبل نصف ساعة.... ولما فتحوا الباب وجدوا الأب قد تنيح في الرب.

ومن المعروف أن الأستاذ سليم صائب حكمدار الفيوم قد نادى زوجته يوم 3 بؤونه (1914 م.) قائلا: "آه! يظهر أن أسقف النصارى قد مات... انظري الخيول وركابها المحيطين به، وهم يصرخون "إكئواب، إكئواب"، ثم قام لوقته وقابل أحد المسيحيين وسأله عن معنى كلمة "إكئواب"، فأوضح له أنها تعني بالقبطية "قدوس" وهي تسبحة السمائيين.

إنه لا يزال ديره بالفيوم إلى يومنا هذا، الذي به رفاته، سرّ بركة لكثيرين.


عدل سابقا من قبل اسطفانوس في الأحد يونيو 09, 2013 11:41 pm عدل 1 مرات
avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة القديس الأنبا أبرآم الأسقف الفيوم و الجيزة

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الأحد يونيو 09, 2013 11:39 pm




السيرة من
مصدر آخر هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت (*)

ولد
عام 1829 بقرية دلجا مركز ملوي مديرية
أسيوط آنذاك، من أبوين فاضلين، وفد له الأنبا يوساب أسقف صنبو الذي رسمه شماسًا، ولما بلغ التاسعة عشره انطلق
إلى دير العذراء بالمحرق ثم سيم راهبًا باسم بولس غبريال المحرقي،
أيام رئاسة القمص عبد الملك الهدرى،
الذي أحبه لأخلاقه السامية ونسكه الشديد.




ولما سمع أسقف المنيا الأنبا ياكوبوس بتقواه استدعاه
إليه وسلمه إدارة
الأسقفية وكلفة بملاحظة الغرباء والمساكين الذين كانوا يلجأون
إلى القلاية، ثم رسم قسًا.





وبعد فتره تاقت نفسه إلى عيشة الدير فرجع وكان
الرهبان يحبونه، فطلبوا عزل رئيسهم، فتقدم الدير
في مدة رئاسته، فغرس كرمًا، ورسم ما تهدم، واشترى له
أطيانًا حتى أقبل الكثيرون على الرهبنة فيه، لدرجة أنه رسم
أربعين راهبًا دفعة واحدة، وظل في خدمة الدير خمس سنوات، وكان يصرف
كثيرًا على الفقراء والمحتاجين، محذره الرهبان من خراب الدير
إذا ظل هكذا، إلا أنه استمر في نهجه، حتى زاد عدد هؤلاء الفقراء عن عدد
رهبان الدير فطالب الرهبان بعزله، فوافقهم
الأنبا مرقس مطران البحيرة الذى كان يقوم بأعمال البطريرك على
عزله، فخرج من الدير وقد بكاه هؤلاء المعوزين،
ورافقه إلى البطريركية بعض تلاميذه المخلصين منهم الأنبا متاؤس
مطران الحبشة،
وأرسل بعد ذلك إلى دير الأنبا بيشوي فيما بعد فقبله ورحب به في
قلايته، وكانا يدرسان معًا الكتاب المقدس حتى حفظ
أغلب نصوصه إذ كان يطالعه مرة كل أربعين يومًا.




وفى
سنه 1888 م. / 1597 ش. اختير أسقفًا للفيوم باسم
الأنبا إبرام، حيث فاحت قداسته، فكان أهم من حوله هم الفقراء والمعوزين، بل جعل معظم دار المطرانية
مأوى لهم وكان يجالسهم ويصرف عليهم كل ما لديه، وكان لا يأكل
إلا معهم، وعين لخدمتهم راهبه كانت تسمى بسيمة، لاذت به
هاربة من وجه
البابا كيرلس الخامس بعد عودته
من نفيه، إذ كانت ضمن من وقَّعوا على عَزله، ولكنها أهملت الطبخ فعزلها
وأصيبت بالشلل بعد ذلك.




وكانت له مواقف كثيرة في مساعدات الفقراء والمعجزات
التي كان يجربها الله على يديه وظل
الأنبا إبرام يقوم
بأعباء إيبارشية حتى لحقه المرض في
بشنس 1630
ش.، وكان يشتد عليه وهو صابر
متألم، وقد اشتهت نفسه أكل الحمام المحشو، فاعتبرها تجربة أخيرة له، فأوصى بعمله وتركه حتى
أنتن، ووضعه
أمامه وجعل يخاطب نفسه "ها قد أجبت لك سؤالك يا نفسي، فَكُلى مما ستصيرين
أنتن منه". ثم رماه بعد ذلك.




وانتقل الأنبا إبرام في
شهر بؤونه 1630 / 10 يونيو
1914 ودفن
في مدفنه بكنيسة أبي سيفين.


عدل سابقا من قبل اسطفانوس في الأحد يونيو 09, 2013 11:58 pm عدل 1 مرات
avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة القديس الأنبا أبرآم الأسقف الفيوم و الجيزة

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الأحد يونيو 09, 2013 11:42 pm


القديس الأنبا ابرآم أسقف الفيوم والجيزة


مقدمة :
ندعوكم يا أحبائي أن تستمتعوا معنا من خلال البحث فى حياة هذا القديس...
فسيرته
هى طيب مسكوب ورائحة بخور حلو قد تنسمها الله... فهو روح لولا أنها اتحدت
بالجسد لقلنا أنها من ظهورات الملائكة للناس.. أنها صورة لإنسان الله كيف
يلتصق به ويحيا مثالياً سواء فى العالم أو فى البرية، فى الرئاسة أو فى
الخضوع، فى التأمل أو فى الخدمة أو كليهما معاً... أنها صورة للأسقف القديس
المحبوب من الكل المهاب من الكل لا لمنصب ولا لسلطان وإنما لسيرته
الملائكية.
إليك يا أبى المحبوب... يا من أكرمت الرب بحياتك المقدسة
فاستحققت أن تكرم من الله ومن كنيسته فالمزمور يقول" سبحوا الله فى جميع
قديسيه"(مز150) ونحن نطلب شفاعتهم عنا أما عرش الله...

نشأته - رهبنته - أسقفيته - نياحته

ولد الطفل بولس غبريال من أبوين تقيين محبين
لله عام 1829م فى قرية دلجا مركز ملوى وتعلم حفظ المزامير والكتاب المقدس
فى كُتَّاب الكنيسة على يد المعلم روفائيل. وتوفيت أمه فى الثامنه من عمره
وبعد ثلاث سنوات تزوج والده مرة ثانية... ورشم شماساً وهو فى الخامسة عشر
من عمره بيد نيافة الأنبا يوساب (أسقف صنبو) وفى عمر الثامنه عشر قرر ترك
العالم وإختار حياة التكريس الكامل للرب فذهب إلى دير السيدة العذراء
(المحرق) وظل عاماً تحت الاختبار ثم رسم راهباً [باسم الراهب بولس غبريال
الدلجاوى المحرقى] وتميز الراهب بولس بإتجاهين بارزين . حلمه وضبطه لنفسه،
حبه العجيب للعطاء.. وقد سمع عنه نيافة الأنبا ياكوبوس (مطران المنيا )
فأرسل إلى رئيس دير المحرق القمص عبد الملاك الهورى يطلب منه السماح للراهب
بولس بالخدمة فى المنيا فوافق وعرض الأمر على الراهب بولس فأطاع وذهب
للخدمة ثم بعد سنة من خدمته رسم قساً بيد نيافة الأنبا ياكوبوس ثم بعد ثلاث
سنوات رجع إلى ديره بناء على رغبته... وبعد فترة عُزل القمص عبد الملاك
الهورى من رئاسة الدير واتفق رأى جميع الرهبان أن يكون القس بولس الدلجاوى
هو رئيس للدير وعرض الأمر على قداسة البابا ديمتريوس الثانى البابا 111 فى
تعداد البطاركة الذي كان يعرفه جيداً فوافق ثم رُسم قمصاً.. وفى فترة
رئاسته للدير اهتم بالدير اهتمام روحى كبير حتى زاد عدد المتقدمين للرهبنه
كثيراً وأهتم بمكتبه الدير لإقتناعه أن تفسير الكتب المقدسة وكتب سير
القديسين هى سند الراهب فى طريقه نحو الفضيلة وأهتم بزيادة رقعة الأرض
الزراعية ومبانى الدير والحفاظ على أملاك الدير... وكان مهتماً جداً
بالفقراء وسد احتياجاتهم وكانت هذه الفضيلة سبباً من أسباب طلب بعض الرهبان
عزل القمص بولس من الرئاسة بتهمة تبديد أموال الدير على الفقراء والمساكين
وكان ذلك بعد مرور خمس سنوات من رئاسة الدير واستجاب نيافة الأنبا مرقس
(مطران البحيرة) لطلبهم وفعلاً ترك الدير وسط بكاء الأرامل والأيتام
والعجزة والفقراء وذهب معه بعض من تلاميذه المخلصين وكان يريد الذهاب معهم
القمص ميخائيل البحيرى لولا أن القمص بولس غبريال لم يوافق على أن يترك
القمص ميخائيل البحيرى الدير... وتوجهوا إلى البطريركية ومن هناك تم
إرسالهم إلى دير القديس الأنبا بيشوى ونظراً لحالة الدير فى ذلك الوقت لم
يمكث الرفقاء هناك سوى ثلاثة شهور وذهبوا إلى دير السيدة العذراء
(البراموس) وظلوا هناك احد عشر عاماً... ثم تم رسامة كل منهم أسقفاً لمكان
معين وتم رسامة القمص بولس المحرقى أسقفاً للفيوم والجيزة حيث كان أسقفها
قد تنيح منذ فترة... وظل فى الأسقفية بإسم نيافة الأنبا ابرآم ثلاثة
وثلاثين سنة وفى عمر 85 سنه تنيح بسلام فى يوم 9 يونيو سنه 1914م بعد مرض
لازمه شهر ونصف...

شفاعته وصلاته تكون معنا.... أمين







فضائلة ومواهبة
1- صلواته :
كان القديس الأنبا ابرآم رجل صلاة بالحقيقة فقد أحب الصلاة من كل قلبه
فحفظ المزامير فى طفولته وكرس عمره لحياة الصلاة وتمجيد الله وكانت الصلاة
عنده تمتع بالأحضان الأبوية الإلهيه كما يقول القديس مار اسحق السريانى "
أحب الصلاة كل حين لكى يستنير قلبك بالله" وكان يقضى الليل كله فى السهر
مواظباً على صلاة نصف الليل فى مخدعة يومياً حتى قال عنه الآب دروثيئوس "
الله شاهدى أننى لم أرى هذا الإنسان ممدداً رجليه وراقداً كما يفعل الإنسان
ولم ينم على حصير من سعف النخل أو غيرة بل تعود أن يعمل طول الليل فى
خياطة السلال ليعول نفسه بالخبز والطعام اليومى الذى يلزمه وبينما كان يعمل
بيديه كان يغلبه النعاس فيغلق عينيه كما هو وكنت أرجوه من وقت لآخر أن
يستلقى على حصيرة ليستريح قليلاً فكان يجيبنى إذا استطعت أن تقنع الملائكة
أن تنام تستطيع أيضاً أن تقنعنى بذلك"
وقد أتقن القديس بالروح القدس
الثبات فى الصلاة فلم يكن يقطع صلاته أو حتى يضطرب مما حدث فكان يشعر
بالحضرة الإلهية ولا يوجد شئ يجعله يلتفت حوله حتى فى شيخوخته كان مستمر فى
صلاته بقوة لا تعرف الكلل بقوة الروح القدس الذي يجدد مثل النسر شبابه...
وبلغ القديس درجات عالية فى الروحانية وفى حياة الصلاة المملوءة بالأسرار
ولقد صار من الآباء السواح ولم يكن القديس يتحدث مطلقاً عن هذه الأمور
نظراً لإتضاعه وهروبه من المجد الباطل ولعدم قدرته على التعبير عما رآه...
وكانت صلواته ذو فاعليه فى استجابتها حتى قيل عنه انه لم يضع صليبه على رأس
أحد إلا وهبطت الاستجابة سريعاً.. لقد اتقن أيضاً الجمع بين حياة الصلاة
والخدمة حتى سلم جميع شعب إيبارشيته روح الصلاة.
2- حياتة بحسب الإنجيل :
قاد الروح القدس القديس الأنبا ابرآم إلى أعماق كلمة الله لكى يتغذى ويشبع
بها ويستنير قلبه ويفيض على الآخرين من غنى الروح وظهر ذلك فى محبته
للكتاب المقدس حباً شديداً وقال عن المؤرخ الألمانى
F.A. Meinardus
Otto أنه كان يحفظ نصوص الكتاب المقدس غيباً وليس فقط يحفظها لكن يعيش
بوصايا الله وكان يقدس الوصية جداً فعاش بالصلاة الدائمة وفى جهاد مستمر
وظهرت محبته للجميع بلا تمييز بين مسيحى أو أممى ولا بين غنى وفقير وفى
محبته نفذ وصية التسامح وغفر للمسيئين إليه وكان التسامح عنده هو صليب
محبوب ودَرَجُ يصعد عليه إلى مجد الصليب.. وكذلك كان يتميز بإضافة الغرباء
حتى دون فحص نواياهم وإضافة المرضى حتى أصبحت الأسقفية مثل بيت حسدا
والملاك الذى يحرك الماء هو أسقف الإيبارشية الذى فى حب لا يعرف الكلل فكان
يصلى دائماً لينال شفاء للنفوس المتألمة.. وفى حياته بحسب الإنجيل نلاحظ
مداومته للتعليم وتفسير الكتاب المقدس لشعبه حتى جعل الكتاب المقدس كتاباً
شخصياً يحوى رسائل من الله لكل إنسان وكان غيور على الإيمان والتعليم
الأرثوذكسى.
السلام للقديس الأنبا ابرآم الذى أحب الوصايا من كل قلبه
فكرمته الوصايا ورفعته إلى مرتبة القديسين.. الذى صار نوراً للعالم وملحاً
للأرض وبأعماله الصالحة تمجد الأب السماوى.. الذى بحكمته قاد أولاده إلى
ينابيع المعرفة الحقيقية.
3- حياته النسكية:
لقد
استطاع الروح القدس أن يقدم لنا فى سيرة القديس أيقونة حية للكنيسة
القبطية وهى فى أوج مجدها ككنيسة نسك فى عهد الأنبا أنطونيوس والأنبا
باخوميوس وأبو مقار وغيرهم كثيرين.. لقد عاش بمبدأ الفقر الإختيارى وتجرد
من كل قنية ومن أقواله المشهورة " لا حُزنا ولا عُزنا " لا امتلكنا شيئاً
ولا صرنا فى حاجة لشئ"وقد قيل عن تركته التى تركها بعد نياحته انها لم
تتعدى مرتبة بسيطة ووسادة ولحاف ودكة خشب وسرير صغير وكراسى قديمة وكنبة
وغرفة للغرباء أما خزينته فقد كان بها كشوفات بمصروفات شهرية تقدم للعائلات
الفقيرة وكان يعتبر أن قنية أى شئ حتى ولو كان تافهاً معطلاً لخلاص
النفس.. كانت ثياب القديس الأنبا ابرآم بسيطة وبالية ورفض تماماً أن يغير
ملابسه ليرتدى ثياباً فخمة لكن ثيابة البالية هذه كانت مكرمة جداً فى أعين
الله فقد كانت معطرة برائحة القداسة ورائحة البخور والصلوات المرفوعة أمام
الله.. حتى مبانى الأسقفية كانت فى منتهى البساطة رائحتها تدل على النسك
العجيب الذى عاشه الأنبا ابرآم فكانت أشبه بمزود بيت لحم فى بساطتها فأحبها
القديس وتمسك بها لأنه تذوق فيها اتضاع المزود وعشق فيها رائحة طفل المزود
غير المنظور وسط قصور أورشليم...
وظهرت أيضاً حياته النسكية فى محبته
للأصوام فكان طعامه الرئيسى الفول والعدس وفى أيام الفطار الجبنة القريش
وخيار اخضر بلبن بلا دسم... وكان حنان قلبه تجاه المذلولين والجائعين
والغرباء والعرايا هو الذى أعطى لصومه قيمته المقبولة أمام الله ولم يكن
القديس الأنبا ابرآم يقمع جسده كتدريب إرادى بلا هدف بل كان أمام عينيه
شهوة الطعام الباقى الذى للحياة الأبدية و لم يكسر القديس قانون صومه حتى
فى الحفلات العامة..
كذلك كان يؤمن فى أعماقه انه لا يمكن الجمع بين
المجد الإلهى ومجد الناس فكان يهرب من كل كرامة بشرية وعندما كان يكرم
الكرامة التى تليق به كأسقف كان يعتبر هذه الكرامة لا لشخصه بل لسر الكهنوت
المقدس ودرجة الأسقفية الجليلة التى إئتمنه الرب عليها وكان يرفض الركوع
أمامه أو الجلوس علىكرسىعال فى الكنيسة ولم يسمح للشمامسة أن يقولوا عبارات
التبجيل الخاص بالأسقف وعندما أراد قداسة البابا كيرلس الخامس أن يرقيه
مطراناً رفض مكتفياً بدرجة الأسقفية ورفض أن يقرأ كتاباً عن تاريخ حياته
خوفاً من الكرامة والمجد الباطل... لقد كان متضعاً جداً متجرداً من روح
الرئاسة ولم يدع أحداً من الخدام لكى ينظف له مسكنه. ورغم كل هذا كان
مكرماً ومهاباً فى أعين الكل حتى كان كل حكام الفيوم يهابونه لتقواه
ويحترمونه احتراماً ليس له مثيل.
4- حامل الصليب :
كان القديس الأنبا ابرآم يستخدم الصليب فى كل تحركاته وأعماله وفى خدمة
المذبح كان يستخدمه حسب الطقس القبطى كأحد الأوانى المقدسة ويستخدمه أيضاً
فى إخراج الشياطين وحفظ بيوت اولاده من الأوبئة ... أما حمل الصليب عند
القديس الأنبا ابرآم فقد تعدى مستوى ارتدائه على الصدر إلى مستوى حمله
كحياة.. كان حاملاً صليب الفقر الإختيارى مجاهداً فى إماتات بالغة للذات..
كان حاملاً صليب التسليم لله والتخلى عن المشيئة الذاتيه والطاعة أينما
قاده الله... كان حاملاً صليب الآلام والتجارب التى سمح بها الرب منذ
طفولته فقد توفيت أمه وهو فى سن الثامنة وتذوق طعم الحرمان من حنان الأم
وتحمل صليب الطرد من الدير من أجل محبته وعطفه الشديد على أخوة الرب... كان
حاملاً صليب التسامح محتفظاً بنقاوة قلبه تجاه مضطهديه المزدرين به.. كان
حاملاً صليب الخدمة بازلاً ذاته من أجل شعبه وكانت نفسه تُسكب سكيباً أمام
كل قصة حزينة تمر أمامه..
لقد تعلقت روح القديس الأنبا ابرآم بالصليب
فهى العلامة التى ستظهر عند مجئ ابن الإنسان فى السماء ولهذا ظلت روحه
منطبعة بطابع الصليب المقدس فهو علامة ابن الإنسان الذى أحبها ولن يفارقها.
5- حياته الكنسية:
كان القديس الأنبا ابرآم يوصى أولاده دائماً بضرورة الشركة فى قداسات
الأحد والأعياد السيدية وكان يؤمن بفاعلية وقوة الروح القدس العامل فى
الأسرار الإلهية.. أحب الممارسات الكنسية من أعماقه فقد كان يرى وراء كل
حركة وكل طقس يد الله العاملة بقوة وجوهر المسيح المختفى فى الأسرار.. كان
مجتهداً فى حفظ وحدانية الكنيسة أخذاً مواقف حازمة ممن يُسببون الشقاقات
ويفرح بعودة الضالين إلى أحضان الكنيسة.. كان ملتزماً بتنفيذ قوانين
الكنيسة الخاصة بالزواج والطلاق.. كان مدققاً فى اختيار الآباء الكهنة وكان
دائماً يسترشد بالبابا البطريركية وهو فى الأسقفية وعندما أصدر الخديوى
أمراً باستبعاد البابا كيرلس الخامس إلى دير البراموس بتحريض بعض أعضاء
المجلس الملى كان القديس من أوائل الأساقفة الذين قرروا إرسال طلب تظلم من
ذلك القرار وطلب رجوع البابا إلى كرسيه.
وكان مهتماً ببناء الكنائس وتعمير الأديرة وفى عهده تم بناء (11) كنيسة وتجديد (6) كنائس وأهتم بـ (5) أديرة.
6- حبيب الفقراء :
كان القديس الأنبا ابرآم يؤمن تماماً بأن كل ما يفعله بأحد أخوة المسيح
الأصاغر فبالمسيح نفسه قد فعله وقبل أن يفتح يده للفقراء فتح قلبه لهم وكان
يعطى كل من يسأله بدون فحص من هو مستحق ومن هو غير مستحق وكان يؤمن أن
الروح القدس يدبر من يعطى وماذا يعطى ومتى يعطى ومن يأخذ ولماذا يأخذ أما
هو فإنه الآنية المختارة التى يستخدمها روح الله لهذه الكرامة ولم يمتنع أن
يعطى للمؤمنين وغير المؤمنين للمحتاجين أو للذين أرادوا استغلاله.. لا شك
أن القديس الأنبا ابرآم يقدم درساً لهذا الجيل لكى ينفتح القلب بالمحبة
وأحشاء الرأفات ببساطة ونقاوة دون أن نقوك بإجراءات وأبحاث نسكب بها نفسية
الفقير والمحتاج ونشعره بالمهانة بل ونفقد بها كثير من الفرص لعمل الرحمة..
وكان واثقاً من قبول العطية عند الله سواء قُدمت لزوى الحياة الصالحة أو
الطالحة فكل ما يقدم باسم المسيح هو للمسيح فعلاً بغض النظر عمن يتناوله فى
يده.. وكان يعطى بسخاء من كل ما عنده ولم يدخر لنفسه شيئاً ولم يبق رصيداً
للأسقفية يستند عليه فى أى من أمور المستقبل وأنتصر على ما أسماه قداسة
البابا شنودة الثالث "شيطان الرصيد" ولم يكن يفحص قيمة العطية المقدمة له
بل كان يعطيها لمن يسأله مؤمناً أن هذا هو ترتيب الله الذى أرسل العطية
وأعدها لمن هو فى حاجة لها. وكان يعطى أولوية مطلقة لإحتياجات الفقراء على
أى شئ أو مشروع آخر حتى أن ولائم الأنبا ابرآم (الاغابى)تشهد بمحبته
الفائقة للفقراء والمساكين وكان يطمئن بنفسه على حالة الطعام المقدم لهم
ولم يكن يسمح بأن يقدم إليه أو إلى موائد الأغنياء طعام أفخر مما يقدم
للفقراء.. ودائماً يوصى الأغنياء أن يهتموا بالفقراء وكان كلما يعطى تمتلئ
خزانته أكثر فأكثر وأفاض الرب عليه بالبركات والمجد السمائى الذى لا يوصف
من أجل محبته للفقراء.
7- مواهب الروح القدس :
"
وهذه الآيات تتبع المؤمنين يخرجون الشياطين باسمى ويتكلمون بألسنه جديدة
يحملون حيات وإن شربوا شيئاً مميتاً لا يضرهم ويضعون ايديهم على المرضى
فيبرأون" (مر16: 17، 18) لقد أعطى الروح القدس للقديس الأنبا ابرآم موهبة
شفاء المرضى وإخراج الشياطين وصنع المعجزات فقد كان يؤمن تماماً أن صنع
المعجزات أمر صادر عن قدرة الرب يسوع القائم من الأموات وكان يقوم بصنع
المعجزات فى إنسحاق وإتضاع وإنكار ذات عجيب صادر عن قلب متحنن وليس مجرد
القلب المشتاق لصنع أمور خارجة عن الطبيعة وكان الهدف من المعجزات :
أ – تثبيت إيمان الضعفاء :
قصة
: فى مستشفى الأمريكان بأسيوط قال الطبيب لأم أحد المرضى أنها إذا
وعدت أن تنضم إلى الكنيسة الإنجيلية فإنه وكل أطباء المستشفى سيصلون من أجل
ابنها وإن لم تعدْ فعليها أن تتحمل النتيجة ورفضت الأم هذا التهديد
المستتر وأرسلت برقية للقديس بالفيوم تقول له" ابنى مريض صلى من أجله" فعاد
إليها رد القديس ببرقية يقول فيها" اطمئنى ابنك سيشفى" وحملت هذا الرد
الذى ملأ قلبها عزاء ووضعته تحت وسادة المريض وفى اليوم التالى جاءه الطبيب
فوجده معافياً فأظهر الطبيب دهشته فما كان من الأم المتهللة سوى أن قدمت
له برقية الأنبا ابرآم لكى يقرأها ويؤمن بعقيدتها الأرثوذكسية.
ب- تثبيت مخافة الهم فى الكنيسة:
قصة
: شاب أراد أن يترك السيد المسيح لاجل إغراء مادى وظل القديس يقنعه بخطورة
إهماله لخلاص نفسه وبتفاهة الأمور المادية التى لأجلها يخون السيد المسيح
له المجد وهكذا كرر له النصح ولم يقبل الشاب وإزاء رفض الشاب للنصيحة امتلأ
القديس بالروح القدس واحتدت روحه فيه وقال له" روح الله يعرف شغله معاك"
وفى نفس اليوم مات الشاب.
ج- تأكيد رعاية الله لأولاده :
قصة
: مرة كانت إحدى الرحلات فى طريقها لدير القديس بالعزب متخذه طريق
القاهرة الفيوم الصحراوى وبينما كان الأتوبيس فى أقصى سرعتة انفتح باب
الطوارئ الخلفى فجأة وسقطت فتاه بقوة اندفاع هائلة كأنها طارت فى الهواء
وتوقف السائق وترك الجميع فى حالة ذهول ويأس من مصير الفتاة ولكن كم كانت
المفاجأة حينما وجدوا الفتاه واقفة سليمة تبكى متأثرة بالموقف. فماذا حدث؟
هل حملتها الملائكة بصلوات القديس أم أن القديس حملها بالروح الإلهى المتحد
به!
د- تأكيد سلطان أولاد الله :
قصة : يروى
شاب لحظات خروج الروح النجس من عمته قائلاً " فى اللحظة التى ظهرنا فيها
بالحجرة سقطت عمتى صارخة بصوت مفزع . ابعدوا عنى هذه النار... آه ... اننى
سأحترق"
وكان الأنبا ابرآم يصلى بوقار وتحرك ببطء حيث ترقد عمتى ثم
وضع الصليب على جبهتها وقال بلهجة حازمة " آمرك باسم يسوع المسيح أن تخرج
وتتركها " ولن أنسى هول تلك اللحظة لأن عمتى لوت فمها وصرخت صراخاً عظيماً
أما القديس فلم يحرك الصليب من على رأسها وكرر أمره ببساطة ويبدو أن الروح
النجس فى صراعه ضد هذه القوة العظمى قال من خلال عمتى سأخرج من العين ثم من
الأذن ثم من الفم ولكن فى كل مرة كان يقول الأنبا ابرآم يوبخه بحزم قائلاً
" اخرج من القدم" وبدأت عمتى بعد ذلك تدعك عينيها وتمد زراعيها وتبعد
شعرها عن جبهتها كما لو كانت مستيقظة من نوم ثم انتصبت قليلاً وحملقت فى
وجه الأنبا ابرآم الذى كان يبتسم فى تلك اللحظة فأمرها أن تنهض وتكشف له
قدمها وجاء آخرون من أسرتنا إلى الحجرة ونظر جميعنا إلى القدم فوجدنا به
صليب أحمر من الدماء على الأصبع الكبير لاحظته بدقة وخافت عمتى من رؤية
الدماء ولكن عندما أخبرناها بما حدث وقفت وأمسكت يد الأنبا ابرآم مقبلة
إياها...
هـ - تأكيد على محبة القديس لأولادهومشاركته معهم :
قصة
: ذات مرة زار أحد أولاد القديس دير الأنبا ابرآم بالعزب وفى طريق عودته
بالقطار المتجه إلى بنى سويف رأى القديس الأنبا ابرآم راكباً على سحابه
تتحرك فى موازاة القطار حتى محطة الواسطى.
*كما أعطى الروح القدس للقديس موهبة التنبؤ ومعرفة الغيب
قصة
: أرسل أحد إخوتنا المسلمين للقديس ثوباً من قماش وسلمه لميخائيل عيد أحد
تلاميذه فقال لسيده أنه استلم نصف ثوب فقط فعرف الأسقف حقيقة الأمر ولكنه
لم يكاشفه به وفى مناسبة أخرى حضر الرجل وقال للأسقف لعله يكون قد وصل
قداستكم ثوب القماش فقال وصل الثوب يا ابنى. الله يعوضكم خيراً. واستحضر
التلميذ وقال له وصلك ثوب أم نصف ثوب فقال له نصف ثوب فقال وماذا تعمل
بالنصف الثانى فسكت التلميذ فقال له انه سيكون كفنك . كل شئ عندى هو لك
فلماذا هذا الطمع وبعد أسبوعين توفى الرجل وكان كفنه النصف الثانى من الثوب
الذى أخفاه.
تلاميذة :
1- القمص ميخائيل البحيرى
2- الأنبا متاؤوس مطران أثيوبيا
3- الأنبا بطرس مطران أثيوبيا
4- القمص عبد المسيح المسعودى الكبير
5- القمص جرجس الأسيوطى المحرقى
6- الأنبا أثناسيوس أسقف صنبو وديروط وقسقام
7- القمص سليمان الدلجاوى
8- الأنبا مرقس مطران إسنا والأقصر وأسوان
تكريم الكنيسة للقديس :
كحسب
نظام كنيستنا القبطية يمكن اعتراف المجمع المقدس بقداسة القديسين بعد
نياحتهم بخمسين عاماً ففى أول اجتماع يحضره قداسة البابا شنودة الثالث
بالمجمع المقدس بعد رسامته أسقفا للتعليم وكان قد مر على نياحة الأنبا
ابرآم ما يقرب من الخمسين عاماً اقترح قداسة البابا على أعضاء المجمع
المقدس على ضم القديس إلى المجمع بالقداس الإلهى والإعتراف بقداسته وتم نقل
جسد القديس للمزار الجديد يوم 2 يونيو 1987م قبل الإحتفال بنياحته بأسبوع
ليكون الإحتفال بالقديس لمدة أسبوع من نقل الجسد إلى عيد نياحته.
معجزات القديس بعد نياحته :
1-
يحكى الأستاذ خير الله محمد حسن : أصبت بمرض حرارة جلدية فى النصف الأسفل
من ظهرى وأستمر هذا المرض معى مدة كبيرة تصل إلى عشرة أشهر كنت أقاسى فيها
من العلاج المستمر دون أى تحسن فى حالتى. وفى أحد الأيام بعد سماعى عن
القديس الأنبا ابرآم ورأيت صورته مع أحد معارفي كنت جالس على فراشي عند قرب
موعد نومي وفى يدى سيجارتى وكنت اطلب شفاعة الأولياء القديسين وقلت قبل
نومى شئ لله يا سيد أنبا ابرآم وانتهيت من سيجارتى بسرعة ونمت وأثناء نومي
أحسست أن شخصاً يمسك ورقة بيضاء ويمسح بها وجهى وأحسست بيده تلمس على ظهرى
عند موضع الألم ونمت دون أن أبالى شيئاً.. واستيقظت ظهر اليوم التالى
وسألت أهل البيت هل أحد منكم وضع يده على ظهرى وأنا نائم فأجابوا بالنفي
وقالوا ربما كنت بتحلم. فسكت وأيقنت أن القديس الأنبا ابرآم هو الذى جاء
ومسح وجهى وملس على ظهرى وبدأ بعدها ألم ظهرى يخف وبعدها اتصلت بصديقي
الذي رأيت معه الصورة وذهبت معه إلى دير القديس الأنبا ابرآم بالعزب ودخلت
الهيكل الذى يرقد به جثمانه وعند سجودي أشممت رائحة مسكية على رخام القبر
وأحسست بأن أرض الهيكل تهتز تحتي اهتزاز أفقيا وبعدها قمت وأيقنت فعلاً أن
القديس ابرآم هو الذي مد يده وشفاني بأمر الله وإرادته.
2- يحكى
المهندس/ غالى رياض غالى من سيدى بشر الإسكندرية : كنت بالكويت فى أوائل
عام 1977م واضطررت للانتقال من شقتي القديمة إلى أخرى جديدة فقمت بنقل
الأثاث مع أحد السائقين وفجأة اكتشفت ان احدى شنط اليد غير موجودة فانزعجت
جداً لأنه كان بها جواز سفرى وتذكرة الطائرة وأوراق رسمية عديدة وفقدان مثل
هذه الأوراق سوف يسبب لى مشاكل لا حصر لها ولكنى تذكرت أن بالشنطة أيضاً
كتاباً عن حياة الأنبا ابرآم وصورته فبدت أمامى بارقة أمل قوى وتشفعت
بالقديس العظيم أن يرشدني إليها ونذرت نذراً إذا وجدتها ثم ذهبت لأنام وفى
الصباح استيقظت مبكراً جداً واتجهت مباشرة إلى باب شقتي لأفتحة على غير
عادتى. فإذا بى أجد شنطتى موضوعة أمام الباب كاملة لا ينقصها شئ !‍
3-
قصدت عائلة من مديرية أسيوط زيارة مقبرة القديس تبركاً كما جرت العادة
وذلك من فرط حبهم له وثقتهم فى قداسته وعند وصولهم إلى دير العزب حيث جثمان
القديس دخلوا الكنيسة وأغلقوا الباب خلفهم وسجدوا أما الهيكل وصلوا ثم
لاحت منهم إلتفاته فرأوا القديس واقفاً وعكازه بيده فظنوه خيالاً ولكنهم
تشجعوا واقتربوا منه وأرادوا أن يقدموا له نقوداً فأجابهم أنا فى غنى عن
هذا ولكن يوجد بجوار دار المطرانية عائلات أحنى عليها الدهر وذكر لهم
أسمائهم ثم دعا لهم بالبركة وصرفهم وبعد انصرافهم توجهوا إلى مدينة الفيوم
وهم فى حالة ذهول وسألوا عن العائلات التى ذكرها القديس لهم فوجدوها فقيرة
جداً فأعطوا كل عائلة حسب حاجتها ورجعوا يمجدون الله ويخبرون بما رأوا .
4-
كان المقاول ج. ج. ى : له ثلاث بنات أخوات كن مواظبات على حضور القداسات
وفجأة منعن أخوهن من الخروج إلى الكنيسة فأخذن فى الصلاة لله أن يهدى أخاهن
فأ صيب بمغص شديد واستدعى الطبيب ولكن بلا فائدة وأخذ الجميع فى الصلاة
لطلب المعونة. فنام الأخ ورأى فى رؤيا الليل إحدى إخواته فقال لها أعطيني
صورة الأنبا ابرآم هذه المعلقة على الحائط فأحضرتها له فتشبث بها بيديه
وقال" يا أنبا ابرآم اشفيني وأنا لن امنع أخوتي عن الذهاب للكنيسة مرة أخرى
" فخرجت يد الأنبا ابرآم من الصورة ممسكة بالصليب ووضعته على موضع الألم
فاستراح من المغص وأستيقظ وهو معافى تماماً وقص على أخواته ما رأى ثم أمرهن
بالذهاب للكنيسة دون إبطاء.
5- كانت احدى الشابات تقيم بجوار كنيسة
السيدة العذراء بالفيوم وأكثر من مرة تفتقدها الخادمات لكن دون جدوى وبعد
إلحاح حضرت إلى اجتماع الشابات وكان الاجتماع يقام بالطابق الثاني من مبنى
المطرانية القديمة. وبعد إنتهاء الاجتماع وقف الجميع يرددون ذكصولوجية
الأنبا ابرآم كانت خاصة بالخدمة وكانت حجرة الصلاة مفتوحة والباب نصف مغلق
وهذه الأخت شاخصة للحجرة بأنتباه كبير وبعد الإنتهاء من الصلاة قالت مين
الآب الموجود بداخل الحجرة؟ فقالت الخادمة لا يوجد أحد.. قالت : لا أنا
رأيته يرفع رأسه وينزلها كل ما نقول السلام لك يا أنبا ابرآم وعلم الجميع
أن هذا ظهور للأنبا ابرآم لهذه الشابة رضاءاً على حضورها.
نشكر الله الذى يظهر دائماً عجائبه لقديسيه
كل عام وحضراتكم بخير
((منقول))
http://www.stabraammonastery.com/fymdiocese/component/content/article/308-2011-05-26-21-46-50.html
avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة القديس الأنبا أبرآم الأسقف الفيوم و الجيزة

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الثلاثاء يونيو 11, 2013 4:45 pm

ت تمجيد الأنبا أبرام أسقف الفيوم *

في مجد السمائيين حبيب كل مسكين

شفيع المؤمنين بنيوت آفا ابرآم

في دجلا مركز ديروط ولد ابونا المغبوط

والكل به مبسوط بنيوت آفا ابرآم

ابواه للدين علماه عبادة الرب الاله

باسم بولس سمياه بنيوت آفا ابرآم

كان ينمو في الفضيلة والصفات الجميلة

يقنع بالقليلة بنيوت آفا ابرآم

ودع للسما ابواه صار يتيم منذ صباه

والرب يسوع قواه بنيوت آفا ابرآم

في ال17 من عمره كرس ليسوع قلبه

راهب منذ صغره بنيوت آفا ابرآم

صار رئيس المحرق وعلي الفقراء كان يغدق

يضحي وينفق بنيوت آفا ابرآم

اما ابليس المنجوس اثار ضده النفوس

فذهب الي البراموس بنيوت آفا ابرآم

ثم صار اسقف الفيوم ليحيا في صلاة وصوم

محبوبا بين القوم بنيوت آفا ابرآم

بمحبة الهية وسيرة روحانية

وزهد البرية بنيوت آفا ابرآم

بنيت اسقفية في الدار العلوية

بجهاد وتضحية بنيوت آفا ابرآم

بحكمة روحانية سهران علي الرعية

وصلاة كل عشية بنيوت آفا ابرآم

مثال للمتضعين شاركت المحتاجين

تاكل مع المساكين بنيوت آفا ابرآم

قهرت الشياطين من مرضي كثيرين

صلواتك كل حين بنيوت آفا ابرآم

كم ظهرت معجزات علي يديك وآيات

والشعب نال بركات بنيوت آفا ابرآم

جاهدت بطول اناه وتواضع مدي الحياة

بالروح القدس لا سواه بنيوت آفا ابرآم

يا صديق الفقراء يا نجم في السماء

صلواتك لنا رجاء بنيوت آفا ابرآم

حياتك كانت شمعة تضئ وسط الظلمة

قلبك كان رحمة بنيوت آفا ابرآم

حازم ايضا وديع محب للجميع

لمن يدعوه شفيع بنيوت آفا ابرآم

اشتهر بالعطاء وبناؤه في السماء

وعمله في الخفاء بنيوت آفا ابرآم

احب التقشف عن الشهوة تعفف

بالبساطة يعرف بنيوت آفا ابرآم

حياته كلها صلاة والحكمة يسوع اعطاه

والكل طلب رضاه بنيوت آفا ابرآم

بالروح صار في سياحة وصراحة وسماحة

من يراه يبقي في راحة بنيوت آفا ابرآم

يشارك اولاده افراحه واحزانه

عظيم في جهاده بنيوت آفا ابرآم

وديع وشجاع في الحق حازم بكل رفق

احبوه بكل صدق بنيوت آفا ابرآم

في سماء المنتصرين في وسط القديسين

يشفع في كل حين بنيوت آفا ابرآم

اسمه في مجمع القديسين في قداس المؤمنين

شفاعته قولوا آمين بنيوت آفا ابرآم

السلام لك يا ابينا نرجوك تشفع فينا

وصلاتك تحمينا بنيوت آفا ابرآم

السلام لك يا قديس في الموضع النفيس

اكملت كل تقديس بنيوت آفا ابرآم

السلام لحبيب يسوع يا ناسك بالدموع

اسمك ملأ الربوع بنيوت آفا ابرآم

السلام لرجل الله يسبح في سماه

شفاعته نترجاه بنيوت آفا ابرآم

السلام لشفيع الفيوم معنا في كل يوم

ذكري الصديق تدوم بنيوت آفا ابرآم

تفسير اسمك في افواه كل المؤمنين

الكل يقولون يا اله الانبا ابرآم اعنا اجمعين

كلمات الترنيمة بتنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

في مجد السمائين
شفيع المؤمنين
2- في دلجا مركز دريوط
و الكل به مبسوط
3- أبوه للدين علماه
باسم بولس سمياه
4- كان ينمو في الفضيلة
يقنع بالقليل
5- و دَع للسماه أبوه
والرب يسوع قواه
6- في ال17 من عمره
راهب من صغره
7- صار رئيس المحرق
يضحي وينفق
8- أما إبليس المنجوس
فذهب إلى البراموس
9- ثم صار أسقف الفيوم
محبوبًا بين القوم
10- بمحبة إلهيه
و زهد البرية
11- بنيت أسقفية
بجهاد و تضحية
12-بحكمة روحانية
و صلاة كل عشية
13- مثال للمُتضعين
تأكل مع المَساكين
14- قهرت الشياطين
صلواتك كل حين
15- كَم ظهرت مُعجزات
و الشعب نال بركات
16- جاهدت بطول أناه
بالروح القدس لا سواه
17- يا صديق الفقراء
صلواتك لنا رجاء
18- حياتك كانت شمعة
قلبك كله رحمة
19- حازم أيضًا وديع
لمن يَدعوه شفيع
20- إشتهر بالعطاء
و عمله في الخفاء
21- أحب التقشف
بالبساطة كان يعرف
22- حياته كلها صلاة
و الكل طلب رضاه
23- بالروح صار في سياحة
من يراه يبقى في راحة
24- يشارك أولاده
عظيم في جهاده
25- وديع وشجاع في الحق
أحبوه بكل صدق
26- في سماء المُنتصرين
يشفع في كل حين
27- أسمه في مَجمع القديسين
شفاعتة قولوا آمين
28- السلام لك يا أبينا
و صلاتك تحمينا
29- السلام لك يا قديس
أكملت كل تقديس
30- السلام لحبيب المسيح
أسمك ملأ الربوع
31- السلام لرجل الله
شفاعته نترجاه
32- السلام لشفيع الفيوم
ذكرى الصديق تدوم
33- تفسير اسمك في أفواه
الكل يقولون يا إل
حبيب كل مِسكين
بنيوت أفا لإبرآم
ولد أبونا المغبوط
بنيوت أفا لإبرآم
عبادة الرب اللإله
بنيوت أفا لإبرآم
و الصفات الجميلة
بنيوت أفا لإبرآم
صار يتيم منذ صباه
بنيوت أفا لإبرآم
كرس ليسوع قلبة
بنيوت أفا لإبرآم
و على الفقراء كل يغدق
بنيوت أفا لإبرآم
أثار ضده النفوس
بنيوت أفا لإبرآم
ليحيا في صلاة و صوم
بنيوت أفا لإبرآم
وسيرة روحانية
بنيوت أفا لإبرآم
في الدار العلوية
بنيوت أفا لإبرآم
سهران على الرعية
بنيوت أفا لإبرآم
شاركت المُحتاجين
بنيوت أفا لإبرآم
من مَرضى كثيرين
بنيوت أفا لإبرآم
على يديك و أيات
بنيوت أفا لإبرآم
و تواضع مدى الحياة
بنيوت أفا لإبرآم
يا نجم في السماء
بنيوت أفا لإبرآم
تضئ وسط الظلمة
بنيوت أفا لإبرآم
مُحب للجميع
بنيوت أفا لإبرآم
وبناؤه في السماء
بنيوت أفا لإبرآم
عن الشهوة تعفف
بنيوت أفا لإبرآم
والحكمة يسوع أعطاك
بنيوت أفا لإبرآم
و صرحة و سماحة
بنيوت أفا لإبرآم
أفرحه و أحزانه
بنيوت أفا لإبرآم
حازم بكل رفق
بنيوت أفا لإبرآم
في وسط القديسين
بنيوت أفا لإبرآم
في قداس المؤمنين
بنيوت أفا لإبرآم
نرجوك تشفع فينا
بنيوت أفا لإبرآم
في المُضع النفيس
بنيوت أفا لإبرآم
يا ناسك بالدموع
بنيوت أفا لإبرآم
يسبح في سماه
بنيوت أفا لإبرآم
معنا في كل يوم
بنيوت أفا لإبرآم
كل المؤمنين
الأنبا إبرام أعنا أجمعين
آكسيوس أكسيوس إكسيوس

آفا أفرام بي أبسكوبوس

كلمات الترنيمة بتنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

+في مجد السمائيين حبيب كل مسكين
شفيع المؤمنين بنيوت آفا ابرآم

+في دجلا مركز ديروط ولد ابونا المغبوط
والكل به مبسوط بنيوت آفا ابرآم

+ابواه للدين علماه عبادة الرب الاله
باسم بولس سمياه بنيوت آفا ابرآم

+كان ينمو في الفضيلة والصفات الجميلة
يقنع بالقليلة بنيوت آفا ابرآم

+ودع للسما ابواه صار يتيم منذ صباه
والرب يسوع قواه بنيوت آفا ابرآم

+في ال17 من عمره كرس ليسوع قلبه
راهب منذ صغره بنيوت آفا ابرآم

+صار رئيس المحرق وعلي الفقراء كان يغدق
يضحي وينفق بنيوت آفا ابرآم

+اما ابليس المنجوس اثار ضده النفوس
فذهب الي البراموس بنيوت آفا ابرآم

+ثم صار اسقف الفيوم ليحيا في صلاة وصوم
محبوبا بين القوم بنيوت آفا ابرآم

+بمحبة الهية وسيرة روحانية
وزهد البرية بنيوت آفا ابرآم

+بنيت اسقفية في الدار العلوية
بجهاد وتضحية بنيوت آفا ابرآم

+بحكمة روحانية سهران علي الرعية
وصلاة كل عشية بنيوت آفا ابرآم

+مثال للمتضعين شاركت المحتاجين
تاكل مع المساكين بنيوت آفا ابرآم

+قهرت الشياطين من مرضي كثيرين
صلواتك كل حين بنيوت آفا ابرآم

+كم ظهرت معجزات علي يديك وآيات
والشعب نال بركات بنيوت آفا ابرآم

+جاهدت بطول اناه وتواضع مدي الحياة
بالروح القدس لا سواه بنيوت آفا ابرآم

+يا صديق الفقراء يا نجم في السماء
صلواتك لنا رجاء بنيوت آفا ابرآم

+حياتك كانت شمعة تضئ وسط الظلمة
قلبك كان رحمة بنيوت آفا ابرآم

+حازم ايضا وديع محب للجميع
لمن يدعوه شفيع بنيوت آفا ابرآم

+اشتهر بالعطاء وبناؤه في السماء
وعمله في الخفاء بنيوت آفا ابرآم

+احب التقشف عن الشهوة تعفف
بالبساطة يعرف بنيوت آفا ابرآم

+حياته كلها صلاة والحكمة يسوع اعطاه
والكل طلب رضاه بنيوت آفا ابرآم

+بالروح صار في سياحة وصراحة وسماحة
من يراه يبقي في راحة بنيوت آفا ابرآم

+يشارك اولاده افراحه واحزانه
عظيم في جهاده بنيوت آفا ابرآم

+وديع وشجاع في الحق حازم بكل رفق
احبوه بكل صدق بنيوت آفا ابرآم

+في سماء المنتصرين في وسط القديسين
يشفع في كل حين بنيوت آفا ابرآم

+اسمه في مجمع القديسين في قداس المؤمنين
شفاعته قولوا آمين بنيوت آفا ابرآم

+السلام لك يا ابينا نرجوك تشفع فينا
وصلاتك تحمينا بنيوت آفا ابرآم

+السلام لك يا قديس في الموضع النفيس
اكملت كل تقديس بنيوت آفا ابرآم

+السلام لحبيب يسوع يا ناسك بالدموع
اسمك ملأ الربوع بنيوت آفا ابرآم

+السلام لرجل الله يسبح في سماه
شفاعته نترجاه بنيوت آفا ابرآم

+السلام لشفيع الفيوم معنا في كل يوم
ذكري الصديق تدوم بنيوت آفا ابرآم

+تفسير اسمك في افواه كل المؤمنين
الكل يقولون يا اله الانبا ابرآم اعنا اجمعين
نيمة بتنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

+


في مجد السمائيين


حبيب كل مسكين


شفيع المؤمنين


بنيوت آفا أبرآم

+


في دلجا مركز ديروط


ولد أبونا المغبوط


والكل به مبسوط


بنيوت آفا أبرآم

+


أبواه للدين علماه


عبادة الرب الإله


بأسم بولس سمياه


بنيوت آفا أبرآم

+


ودع للسما أبواه


صار يتيم منذ صباه


والرب يسوع قواه


بنيوت آفا أبرآم

+


في السابعة عشر من عمره


كرس ليسوع قلبه


راهب منذ صغره


بنيوت آفا أبرآم

+


صار رئيس المحرق


وعلي الفقير كان يغدق


و يضحي و ينفق


بنيوت آفا أبرآم

+


أما أبليس المنجوس


اثار ضده النفوس


فذهب إلي البراموس


بنيوت آفا أبرآم

+


ثم صار أسقف الفيوم


ليحيا في صلاة و صوم


محبوباً بأسم القوم


بنيوت آفا أبرآم

+


بحكمة روحانيه


سهران علي الرعيه


و صلاة كل عشية


بنيوت آفا أبرآم

+


مثال للمتضعين


شاركت المحتاجين


تأكل مع المساكين


بنيوت آفا أبرآم

+


قهرت الشياطين


من مرضي كثيرين


صلواتك كل حين


بنيوت آفا أبرآم

+


كما ظهرت معجزات


علي يديك و أيات


و الشعب نال بركات


بنيوت آفا أبرآم

+


يا صديق الفقراء


يا نجم في السماء


صلواتك لنا رجاء


بنيوت آفا أبرآم

+


يشارك أولاده


أفراحهم و أحزانهم


عظيم في جهاده


بنيوت آفا أبرآم

+


وديع و شجاع في الحق


حازم بكل رفق


أحبوه بكل صدق


بنيوت آفا أبرآم

+


في سماء المنتصرين


في وسط القديسين


يشفع كل حين


بنيوت آفا أبرآم

+


السلام لك يا أبينا


نرجوك تشفع فينا


و صلاتك تحمينا


بنيوت آفا أبرآم

+


السلام لرجل الله


يسبح في سماه


شفاعة نترجاه


بنيوت آفا أبرآم

http://st-takla.org/Lyrics-Spiritual-Songs/10-Coptic-Praises-Glorification-Madae7/Tamjeed-Anba-Abraham-2.html
avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيرة القديس الأنبا أبرآم الأسقف الفيوم و الجيزة

مُساهمة من طرف اسطفانوس في الثلاثاء يونيو 11, 2013 4:48 pm

avatar
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 326
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 566
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى