مـنـتـديـات الـمســيح هــو الله


نـــرحـــب بــــك عزيـــزى الضــــيف الكـــــريـــــم
و نــدعــــوك الــى التـــســـــجيـــــل بالمـــنــتـــــــدى
الــــــــرب يســــــــوع مــــعــك دائـــمــــا



† † †




ارنى اين قال المسيح هو الله فاعبدونى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ارنى اين قال المسيح هو الله فاعبدونى

مُساهمة من طرف ابراهيم ابراهيم في الأحد يناير 23, 2011 3:52 pm



الألسنة عن التعبير والأخيلة عن التصوير والعقول عن الفهم والتنظير في
ماهية ووجود الله وقدرته. لأن الإنسان عندما يتوصل إلى معرفة أسرار الله
السماوية العظيمة سيصبح هو الله نفسه، صورة وروحا ومضمونا، وهذا مستحيل لان
عقولنا محدودة والله غير محدود... ويخبرنا تاريخ الحضارة أن الملك كريسبس
اليوناني كان قد طلب من أحد الفلاسفة الكبار أن يحدد له من هو الله. ووقع
الفيلسوف الكبير في قلق و حيرة، ثم طلب من الملك أن يمهله عدة أيام لعله
يقف على شاطئ الحقيقة والمعرفة، لكنه خاب وأخفق في تفكيره وتأمله، وعاد إلى
الملك ليقول له: المعذرة يا سيدي...! لأنني كلما فكرت وتعمقت في بحثي عن
سر وجود الله وجدت نفسي عاجزا وقاصرا .
الحقيقة الأولى : بعض الأسباب التي تبرهن ضعف الإنسان وعجزه:
• كيف يقدر المحدود أن يدرك الغير محدود...؟ (وعاء ماء يسع 5
لتر مثلا هو محدود ضمن الـ 5 لتر، ولكن نهرا جاريا من المياه هو غير محدود
بالنسبة لوعاء الـ 5 لتر).
هل من المنطقي أن يقول الوعاء أنا لا أؤمن بوجود النهر
لأنني لا استوعبه،مع أن معنى وجود الوعاء يعود إلى النهر الذي يملأه
بالمياه ،ولولا وجود النهر والمياه لما كان هناك أي حاجة لوجود وعاء
للمياه، احكم بنفسك.
• كيف يقدر المخلوق أن يفهم قدرة خالقه الأعظم؟
• وكيف يستطيع الخاطئ الساقط أن يعرف سموه القدوس...؟
الحقيقة الثانية أن إيماني بالله مبني على أساس كلمته
المقدسة الصادقة. وأن كلمة الله هي الله نفسه، وإيماني راسخ وطيد لأنه
يعتمد على صخرة سماوية جبارة متينة.
وإليك بعض الأسباب التي تؤكد إيماني و تدعم يقيني به وبكلمته السامية الجليلة.
فالعهد القديم موجود منذ أكثر من ستة آلاف سنة، والعهد
الجديد منذ حوالي ألفي سنة لم يتغيرا، وقد ترجما إلى معظم لغات العالم في
جميع الأقطار والأزمنة والعصورفلقد قال سبحانه وتعالى: متى 24: 35 السماء والأرض تزولان و لكن كلامي لا يزول. كما قال أيضا :
الرؤيا 22: 18 ان كان احد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب.
19 وان كان احد يحذف من اقوال كتاب هذه النبوّة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب.
ومع تصديقي لكلمة الله الأزلية الأبدية، أؤمن بالبراهين
المنطقية التالية على أن المسيح هو كلمة الله المترجم لحقيقته والكاشف عن
صورته، ومن دونه لا نستطع أن نرى الله.

(حاول أن تنظر إلى الشمس بالعين المجردة فلن تستطع، ضع
نظارات خاصة لمراقبة الشمس فتراها جيدا، لان عينيك محدودتان في قدرتهما على
الرؤية وهما بحاجة إلى وسيط بينهما وبين الشمس وإلا احترقتا).
ويساعدنا التشبيه السابق في فهم مع الله والمسيح ، فالمسيح هو الوسيط الذي من خلاله نستطيع أن نرى ونعرف الله.
1. إن البرهان الأول على أن المسيح هو كلمة الله ومن خلاله يمكن أن أرى الله، لأنه ولد من روح الله
(متى 1: 20). وكلمة "ولد" بمعنى انبثق أو خرج.
وروح الله هو الله ذاته. لقد كانت ولادة السيد المسيح عجيبة
خارقة وبترتيب أزلي قديم من الله. ولقد تمت كل النبوات في أسفار العهد
القديم وتوثقت حرفيا في العهد الجديد عن ولادة المسيح كما توضح الأدلة
التالية:
- سفر ميخا (735 سنة قبل الميلاد) عن مكان ولادة المسيح:
ميخا 5: 2 اما انت يا بيت لحم افراتة وانت صغيرة ان تكوني بين الوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا على اسرائيل ومخارجه منذ القديم منذ ايام الازل
والتي تمت حرفيا في الإنجيل حسب متى 2: 1 ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في ايام هيرودس الملك اذا مجوس من المشرق قد جاءوا الى اورشليم.

- النبي اشعياء قبل الميلاد تنبأ عن ولادته من فتاة عذراء:
اشعياء 7: 14 ولكن يعطيكم السيد نفسه آية. ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل
والتي تمت حرفيا في الإنجيل حسب:
لوقا 1: 34 فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا وانا لست اعرف رجلا.
35 فاجاب الملاك وقال لها. الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله.
36 وهوذا اليصابات نسيبتك هي ايضا حبلى بابن في شيخوختها وهذا هو الشهر السادس لتلك المدعوة عاقرا.
37 لانه ليس شيء غير ممكن لدى الله.
38 فقالت مريم هوذا انا أمة الرب. ليكن لي كقولك. فمضى من عندها الملاك
39 فقامت مريم في تلك الايام وذهبت بسرعة الى الجبال الى مدينة يهوذا.
40 ودخلت بيت زكريا وسلمت على اليصابات.
41 فلما سمعت اليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها. وامتلأت اليصابات من الروح القدس.
42 وصرخت بصوت عظيم وقالت مباركة انت في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك.
43 فمن اين لي هذا ان تأتي ام ربي اليّ.
44 فهوذا حين صار صوت سلامك في اذنيّ ارتكض الجنين بابتهاج في بطني.
45 فطوبى للتي آمنت ان يتم ما قيل لها من قبل الرب.

- النبي دانيال (قبل الميلاد) تنبأ عن وقت ولادته:
دانيال 9: 25 فاعلم
وافهم انه من خروج الامر لتجديد اورشليم وبنائها الى المسيح الرئيس سبعة
اسابيع واثنان وستون اسبوعا يعود ويبنى سوق وخليج في ضيق الأزمنة
.

وقد تمت حرفيا في: لوقا 2: 1 وفي تلك الايام صدر امر من اوغسطس قيصر بان يكتتب كل المسكونة.
2 وهذا الاكتتاب الاول جرى اذ كان كيرينيوس والي سورية.

- النبي اشعياء (قبل الميلاد) تنبأ عن اسم المسيح المخلص:
اشعياء 9: 6 لانه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس السلام
وورد هذا أيضا في: متى 1: 20 ولكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تأخذ مريم امرأتك. لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس.

والنبي داود في المزمور الثاني: 7 (قبل الميلاد)، تحدث عن اسمه إبن الله.
المزمور 2: 7 اني اخبر من جهة قضاء الرب. قال لي انت ابني. انا اليوم ولدتك.
وقد تمت هذه النبوة القديمة في: متى 3: 17 وصوت من السموات قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت.
و لوقا 1: 35 فاجاب الملاك وقال لها. الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله.
وقد ورد في سفر النبي اشعياء إسم المولود من عذراء الذي يدعى عمانوئيل وتفسيره "الله معنا":
اشعياء 7: 14 ولكن يعطيكم السيد نفسه آية. ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل.
وتمت هذه الآية في متى 1: 23 هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا
- النبي ميخا (قبل الميلاد)، تحدث عن وجوده الأزلي:
ميخا 5: 2 اما انت يا بيت لحم افراتة وانت صغيرة ان تكوني بين الوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا على اسرائيل ومخارجه منذ القديم منذ ايام الازل.

وقد تم حرفيا في يوحنا 1: 1 في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله.
2 هذا كان في البدء عند الله.

والخلاصة، هي أن ولادة السيد المسيح العجيبة قد حدثت بإرادة
إلهية وبترتيب أزلي سابق من قبل الله تعالى. وبما أن المسيح مولود من روح
الله القدوس فهو إذا الله نفسه ولأن روح الله لا ينقسم ولا يتوزع أجزاء
عديدة.

2. البرهان الثاني ، لأنه الفريد الوحيد الذي دُعي كلمة الله
وان كلمة الله هي ذات الله . إن معنى " كلمة الله " تعني باللغة اليونانية
(لوغوس) وكانت تطلق فقط على صفات الله ولاهوته وإعلانه عن نفسه. وهنا يجدر
بنا أن نستشهد بآيات من الإنجيل المقدس تؤكد صحة برهاني وإيماني: قال في
الإنجيل حسب:
يوحنا 1: 1 في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله.
يوحنا 1: 14 والكلمة صار جسدا وحلّ بيننا ورأينا مجده مجدا كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا.
وفي سفر: الرؤيا 19: 13 ويدعى اسمه كلمة الله.
لاحظ جيدا أن ولادة المسيح لم تكن إلا بدء حياته البشرية
(أي طبيعة الإنسان) وأما طبيعته الإلهية فهي قديمة منذ الأزل وقبل تكوين
الخليقة. وإن روح الله القدوس مر مرورا في بطن العذراء مريم فأخذ جسد
الإنسان مثلنا ولكنه بلا دنس وبلا خطية "وحل بيننا" وذلك لكي يقدم الفداء
عن خطايا الجنس البشري. وقد قال المسيح نفسه مؤكدا وجوده قبل الخليقة كلها
الإنجيل بحسب يوحنا 8: 58 قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن. وكما قال أيضا عن نفسه في سفر الرؤيا 1: 8 أنا هو الألف والياء البداية والنهاية يقول الرب الكائن والذي كان والذي يأتي القادر على كل شيء.
فالمسيح إذا كلمة الله المتجسد بشرا ، وقد حمل في شخصه طبيعتين مترابطتين
(طبيعة اللاهوت الأزلية، وطبيعة الناسوت) أي الإنسانية المقدسة.

3. البرهان الثالث، لأن حياته العظيمة المثالية تفوق حياة البشر.وفيما يلى الأدلة على ذلك
- حياته العجيبة: فلقد ولد المسيح بأعجوبة ومات بأعجوبة وقام من بين الأموات بأعجوبة وصعد بأعجوبة أيضا إلى السماء كما ورد في العهد الجديد.

- أعماله العجيبة: فمن يخالف النواميس الطبيعة إلا الذي خلقها؟ سار يسوع على وجه الماء كما ورد ذلك في الإنجيل حسب متى 14: 25 وفي الهزيع الرابع من الليل مضى اليهم يسوع ماشيا على البحر.
وقد أسكت البحر الصاخب الغاضب كما ذكر في متى 8: 23 ولما دخل السفينة تبعه تلاميذه.
24 واذ اضطراب عظيم قد حدث في البحر حتى غطت الامواج السفينة. وكان هو نائما.
25 فتقدم تلاميذه وايقظوه قائلين يا سيد نجنا فاننا نهلك.
26 فقال لهم ما بالكم خائفين يا قليلي الايمان. ثم [size=25]قام وانتهر الرياح والبحر فصار هدوء عظيم.
27 فتعجب الناس قائلين اي انسان هذا. فان الرياح والبحر جميعا تطيعه.

وأقام الموتى من القبور كما في الإنجيل حسب يوحنا 11: 38 فانزعج يسوع ايضا في نفسه وجاء الى القبر. وكان مغارة وقد وضع عليه حجر.
39 قال يسوع ارفعوا الحجر. قالت له مرثا اخت الميت يا سيد قد انتن لان له اربعة ايام.
40 قال لها يسوع ألم اقل لك ان آمنت ترين مجد الله.
41 فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا ورفع يسوع عينيه الى فوق وقال ايها الآب اشكرك لانك سمعت لي.
42 وانا علمت انك في كل حين تسمع لي. ولكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت. ليؤمنوا انك ارسلتني.
43 ولما قال هذا صرخ بصوت عظيم لعازر هلم خارجا.
44 فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات باقمطة ووجهه ملفوف بمنديل. فقال لهم يسوع حلّوه ودعوه يذهب
45 فكثيرون من اليهود الذين جاءوا الى مريم ونظروا ما فعل يسوع آمنوا به.
46 واما قوم منهم فمضوا الى الفريسيين وقالوا لهم عما فعل يسوع.
47 فجمع رؤساء الكهنة والفريسيون مجمعا وقالوا ماذا نصنع فان هذا الانسان يعمل آيات كثيرة

وسيطرته وقوته على الأرواح الشريرة وعلى الشيطان الرجيم كما ورد في
الإنجيل حسب مرقس 1: 25 فانتهره يسوع قائلا اخرس واخرج منه.
26 فصرعه الروح النجس وصاح بصوت عظيم وخرج منه.

و متى 4: 1 ثم أصعد يسوع الى البرية من الروح ليجرب من ابليس.
2 فبعدما صام اربعين نهارا واربعين ليلة جاع اخيرا.
3 فتقدم اليه المجرب وقال له ان كنت ابن الله فقل ان تصير هذه الحجارة خبزا.
4 فاجاب وقال مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله.
5 ثم اخذه ابليس الى المدينة المقدسة واوقفه على جناح الهيكل.
6 وقال له ان كنت ابن الله فاطرح نفسك الى اسفل. لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك. فعلى اياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك.
7 قال له يسوع مكتوب ايضا لا تجرب الرب الهك.
8 ثم اخذه ايضا ابليس الى جبل عال جدا واراه جميع ممالك العالم ومجدها.
9 وقال له اعطيك هذه جميعها ان خررت وسجدت لي.
10 حينئذ قال له يسوع اذهب يا شيطان. لانه مكتوب للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد.
11 ثم تركه ابليس واذا ملائكة قد جاءت فصارت تخدمه.

- أقواله العجيبة: وقد
عبر عن أقوال السيد المسيح أحد الكتاب قائلا: "إنها فريدة في سموها، وعجيبة
في قوتها، جريئة في سلطانها، عميقة في تأثيرها، فائقة في محبتها". وهذه
نماذج من كلماته الرائعة السامية:
يوحنا 6: 63 الكلام الذي اكلمكم به هو روح وحياة.
وموعظته العميقة الدقيقة على الجبل كما وردت في (الإنجيل بحسب متى،
الأصحاح الخامس كله) تلك الموعظة التي غيرت مفاهيم الحياة وقلبت المقاييس
الفلسفية البشرية. كقوله: متى 5: 44 احبوا اعداءكم. باركوا لاعنيكم. احسنوا الى مبغضيكم. وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم. وهناك أمثاله الفريدة عن المحبة والعطاء والإيمان في قصة السامري الصالح، والابن الضال، ومثل الزارع والحنطة... الخ.

- شهادة الملايين: عبر
التاريخ منذ القديم وحتى عصرنا الحاضر، وأولئك الذين تغيرت حياتهم بعد أن
سمعوا صوت المسيح السماوي وآمنوا به مخلصا فاديا وراعيا أمينا صالحا.
والخلاصة : إن حياته المجيدة المباركة في ولادته وسلوكه
وموته وقيامته وصعوده، هذه كلها لا تنطبق على حياة إنسان ادمي عادي، لأنها
من طبيعة الله وحده. فالمسيح إذا هو صورة الله في هيئة إنسان.
رابعا :
البرهان الرابع على أن المسيح هو الله لأنه بعيد ومنزه عن
الخطأ البشري. إن السيد المسيح هو الشخص الفريد بين البشر من حيث قداسته
وتواضعه وكمال سيرته وأخلاقه ومحبته... ومن هو المنزه عن الخطأ غير الله
سبحانه وتعالى ؟.. وإليك ما قاله السيد المسيح عن نفسه متحديا الناس في
الإنجيل بحسب يوحنا 8: 46 من منكم يبكتني على خطية؟. وفي آية أخرى في الإصحاح الثامن نفسه: يوحنا 8: 23 أنتم من هذا العالم أما أنا فلست من هذا العالم. ثم ما قاله الأعداء أنفسهم عنه علنا كما ورد عن الحاكم الروماني بيلاطس حينما قال أثناء محاكمة المسيح يوحنا 18: 38 أنا لست أجد فيه علة واحدة.
وكذلك ما قاله يهوذا الإسخريوطي أحد تلاميذ المسيح بعد أن خدعه وباعه
بثلاثين قطعة من الفضة وأسلمه لليهود حتى قتلوه وقد ورد هذا في الإنجيل
بحسب متى 27: 4 قد أخطأت إذ سلمت دما بريئا. وما قاله تلاميذه المرسلين وهو: 1 بطرس 2: 22الذي لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر. وما قاله تلميذه 1 يوحنا 2: 1 يسوع المسيح البار. وكذلك قال الرسول بولس في رسالته إلى العبرانيين: العبرانيين 7: 26 قدوس بلا شر ولا دنس قد انفصل عن الخطاة وصار اعلى من السموات. وما ذكر في الإنجيل عن الشيطان مصدر الشر بحسب لوقا 4: 41وكانت شياطين أيضا تخرج من كثيرين وهي تصرخ وتقول أنت المسيح ابن الله. وقد قال الروح النجس الشرير الموجود في إنسان: مرقس 1: 24 انا اعرفك من انت قدوس الله.

والخلاصة: بما أن جميع البشر خطاة، والرسل والأنبياء جميعا
أخطأوا وإن الله وحده هو المعصوم عن السقوط والخطيئة والمنزه عن الإثم،
والمسيح هو الذي لم يخطئ أبدا ، لذا فإننا نقول: أن المسيح هو ذات الله
نفسه في شكل إنسان
5. البرهان الخامس على أن المسيح هو مِن ذات الله لأنه هو الوحيد الذي كان يغفر الخطايا والذنوب للخطاة. ترى من يغفر الخطايا إلا الله ؟ لماذا إلا الله ؟
إليك بعض الأسباب:
- لأن المغفرة تأتي من طبيعة قداسة الله المطلقة كما في الإنجيل بحسب
يوحنا 3: 16 لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.
وفي: 1 يوحنا 2: 12 اكتب اليكم ايها الاولاد لانه قد غفرت لكم الخطايا من اجل اسمه.

- لأن المغفرة تأتي من طبيعة محبة الله المطلقة. كما ورد في العهد الجديد " الله محبة".
- لأن المحبة تأتي من نعمة الله المجانية الغنية: وهذا ما قاله بولس في رسالته إلى الكنيسة.
- لأن المغفرة تأتي من قوة الله وسلطانه، كما ذكر ذلك لوقا
في بشارته: " فلما رأى إيمانهم قال يسوع: أيها الإنسان مغفورة لك خطاياك'.
- لأن المغفرة تأتي من الله لمصالحة الإنسان مع الله القدوس نفسه. كما ذكر الرسول بولس في
1 كورنثوس 5: 19 إن الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم.

- شهادة المسيح عن نفسه. كما ورد في الحوار الجاري بين المسيح ورجال الدين اليهود الفريسيين في الإنجيل بحسب لوقا 5: 20 فلما رأى ايمانهم قال له ايها الانسان مغفورة لك خطاياك.
21 فابتدأ الكتبة والفريسيون يفكرون قائلين من هذا الذي يتكلم بتجاديف. من يقدر ان يغفر خطايا الا الله وحده.
22 فشعر يسوع بافكارهم واجاب وقال لهم ماذا تفكرون في قلوبكم.
23 أيما ايسر ان يقال مغفورة لك خطاياك. أم ان يقال قم وامش.
24 ولكن لكي تعلموا ان لابن الانسان سلطانا على الارض ان يغفر الخطايا قال للمفلوج لك اقول قم واحمل فراشك واذهب الى بيتك.


- شهادة العديد من الرسل ومنها شهادة التلميذ الرسول 1 يوحنا 1: 9 ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم.
والخلاصة: بما أن الله وحده الذي له القدرة والسلطان أن
يغفر الخطايا، والمسيح كان له هذا السلطان، إذا فلا شك أن المسيح هو ذات
الله في صورة إنسان.

6. البرهان السادس لأنه الشخص الوحيد الذي دعي بألقاب إلهية
مجيدة. هذه الألقاب قد إنطلقت من أفواه جميع طبقات البشر وإعترافاتهم. و
هي تعطينا دليلا ساطعا واضحا عما كان وجرى في تلك العصور السالفة وإليك
شيئا منها:
- شهادة النبي إشعياء في العهد القديم (قبل 750 سنة)
اشعياء 9: 6 لانه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس السلام.

- شهادة المسيح عن نفسه وذلك بأنه:
- كلي القدرة والسلطان، كما ورد في إنجيل متى 28: 18 فتقدم يسوع وكلمهم قائلا دفع الي كل سلطان في السماء وعلى الأرض.
- كلي المعرفة، فلقد عرف المسيح تلاميذه قبل أن اختارهم كما جاء في الإنجيل بحسب
يوحنا 1: 47 ورأى يسوع نثنائيل مقبلا اليه فقال عنه هوذا اسرائيلي حقا لا غش فيه.
48 قال له نثنائيل من اين تعرفني. اجاب يسوع وقال له. قبل ان دعاك فيلبس وانت تحت التينة رأيتك.

وفي الأصحاح الحادي عشر عرف أن لعازر شقيق مريم قد مات. وقد
تنبأ المسيح وعرف ماذا سيحدث له وما سيلاقيه من اضطهاد و عذاب بين الناس
ومن ابتعاد تلاميذه عنه، كما تحدث عن موته وقيامته وصعوده إلى السماء ومن
ثم عن مجيئه الثاني إلى العالم.
لقد كان عالِما دقيقا في تحليل النفوس البشرية و فهمها ودراستها ونقدها. وقد قال الرسول بولس في رسالته إلى أهل رومية 8: 29 لان الذين سبق فعرفهم سبق فعيّنهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه ليكون هو بكرا بين اخوة كثيرين.
30 والذين سبق فعيّنهم فهؤلاء دعاهم ايضا. والذين دعاهم فهؤلاء بررهم ايضا. والذين بررهم فهؤلاء مجدهم ايضا.

وأعترف بولس مرة أخرى بعلم السيد المسيح وعمق معرفته فقال في رسالته إلى كولوسي 2: 3 المذخر لنا فيه جميع كنوز المعرفة والعلم.

- كلي الوجود، فقد قال المسيح عن نفسه في الإنجيل بحسب
متى 18: 20 حيثما اجتمع إثنين أو ثلاثة بإسمي فهناك أكون في وسطهم.
ويذكر الإنجيل قصة نزول المسيح من السماء على تلاميذه الخائفين وهم قلقون
في العلية حيث كانت الأبواب مغلقة، جاء يسوع ووقف في الوسط .

- أزلي الوجود و قد قال المسيح عن نفسه في الإنجيل بحسب يوحنا: 8: 58 قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن. وفي يوحنا 1: 1 في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله.

كما قال بولس الرسول في رسالته إلى العبرانيين: العبرانيين 9: 14 المسيح الذي بروح أزلي قدم نفسه لله بلا عيب.

- شهادة التلميذ توما المتشكك أمام التلاميذ كما وردت في الإنجيل بحسب يوحنا 20: 28 ر
بي وإلهي.
وهناك أكثر من مائة لقب أعطيت فقط للسيد المسيح كما وردت في العهدين
القديم و الجديد مثل: "الله معنا -المخلص - الرب- كلمة الحياة - الفادي -
البار - الخالق الأزلي - الكائن والذي كان و الذي يكون - الديان للأحياء
والأموات - البداية والنهاية - الله - و غيرها.
الخلاصة: بما أن هذه الألقاب العظيمة الفائقة لا
تعطى إلا للرب وحده فقط وقد أعطيت للسيد المسيح فيجب أن نسلم بديهيا أن
المسيح هو الله نفسه في هيئة إنسان.

7. بأن المسيح هو ذات الله لأنه كان يسجد له ولم يرفض هو
هذا السجود من الناس له. وإليك ما يذكره الكتاب المقدس عن سر السجود للمسيح
منذ ولادته وحتى صعوده:
- سجد له حكماء المجوس القادمين من الشرق في مكان ولادته المتواضع. كما ورد ذلك في الإنجيل بحسب
متى 2: 11 فخروا وسجدوا له ثم فتحوا كنوزهم وقدموا له هدايا ذهبا ولبانا ومرا.
- سجد له المرضى والبرص كما جاء في الإنجيل حسب متى 8: 2 وإذا أبرص قد جاء وسجد له قائلا يا سيد إن أردت تقدر أن تطهرني. كما سجد له الأعمى قائلا : يوحنا 9: 38 أؤمن يا سيد وسجد له.
- وسجد له التلاميذ بعد صعوده إلى السماء وظهوره لهم. كما ورد ذلك في الإنجيل بحسب
متى 28: 17 ولما رأوه سجدوا له.
- سجدت له النساء كما جاء في الإنجيل بحسب متى 15: 25 فأتت إمرأة وسجدت له قائلة يا سيد أعني.
- سجد له الشيطان والأرواح الشريرة كما حدث ذلك في الإنجيل بحسب مرقس 5: 1 وجاءوا الى عبر البحر الى كورة الجدريين.
2 ولما خرج من السفينة للوقت استقبله من القبور انسان به روح نجس
3 كان مسكنه في القبور ولم يقدر احد ان يربطه ولا بسلاسل.
4 لانه قد ربط كثيرا بقيود وسلاسل فقطع السلاسل وكسر القيود. فلم يقدر احد ان يذلله.
5 وكان دائما ليلا ونهارا في الجبال وفي القبور يصيح ويجرح نفسه بالحجارة.
6 فلما رأى يسوع من بعيد ركض وسجد له.

- ستجثو له كل ركبة في السماء وعلى الأرض كما يصرح بهذا الرسول بولس في رسالته إلى أهل
فيليبي 2: 9 لذلك رفعه الله ايضا واعطاه اسما فوق كل اسم
10 لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الارض ومن تحت الارض
11 ويعترف كل لسان ان يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب.



الخلاصة: نستنتج من هذه البراهين والأدلة الكتابية
الصادقة أن المسيح كان يُسجَد له كالإله العظيم. وبما أن السجود وأسرار
العبادة هي كلها لله وحده، لذا فإننا نؤمن جازمين واثقين بأن المسيح
المسجود له هو ذات الله نفسه في صورة إنسان.

8. البرهان الثامن بأن المسيح هو ذات الله، لأنه الوحيد
الجبار الذي غلب الشيطان وانتصر على الموت، و ذلك واضح في العهد الجديد
عندما انتهر المسيح ذلك الشيطان الذي جرّبه، وحينما صعد المسيح من بين
القبور منتصرا على شوكة الموت غالبا ظافرا.
وإليك ما ورد في الكتاب المقدس عن انتصاره الرائع العجيب:
1- شهادة المسيح للشيطان المجرب له. كما جاء في الإنجيل بحسب متى 4: 7 قال له يسوع مكتوب ايضا لا تجرب الرب الهك.
متى 4: 10 قال له يسوع اذهب يا شيطان. لانه مكتوب للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد.

2- شهادة الشيطان نفسه وذلك حسبما جاء في الإنجيل بحسب مرقس 1: 24 أتيت لتهلكنا. انا اعرفك من انت قدوس الله.
3- قول يسوع لتلاميذه متحديا الشر في العالم وذلك في سفر الرؤيا 20: 10 وإبليس الذي كان يضلهم طرح في بحيرة النار والكبريت حيث الوحش والنبي الكذاب وسيعذبون نهارا وليلا إلى أبد الآبدين.
4- الوعد للمؤمنين بالمسيح، كما قال الرسول 1 يوحنا 5: 5 من هو الذي يغلب العالم إلا الذي يؤمن أن يسوع هو أبن الله.

والخلاصة: بما أن المسيح هو الذي غلب الشيطان، ولا يقدر أن يقهره ويغلبه إلا سلطان الله وحده، لذا فإن المسيح هو الله نفسه في هيئة إنسان.

9. البرهان التاسع بأن المسيح هو ذات
الله، لأنه جاء من السماء بروح الله وصعد عائدا إلى السماء بجسد إنسان.
كما ورد ذلك في شهادة المسيح عن نفسه في الإنجيل حسب يوحنا 3: 13 ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء، ابن الإنسان الذي هو في السماء. ثم قال في مكان آخر من الإنجيل حسب
يوحنا 7: 33 أنا معكم زمانا يسيرا بعد، ثم أمضي إلى الذي أرسلني. وقال أيضا في
يوحنا 14: 3 حيث اكون انا تكونون انتم ايضا.
وفي يوحنا 16: 5 أنا ماض إلى الذي أرسلني و ليس أحد منكم يسألني أين تمضي؟.
وفي يوحنا 16: 7 لكني أقول لكم أنه خير لكم أن أنطلق. لأته إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزّي.
ونذكر هنا شهادة الناس الآخرين عنه كما وردت في اعمال الرسل 1: 9 ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون. واخذته سحابة عن اعينهم.
10 وفيما كانوا يشخصون الى السماء وهو منطلق اذا رجلان قد وقفا بهم بلباس ابيض
11 وقالا ايها الرجال الجليليون ما
بالكم واقفين تنظرون الى السماء. ان يسوع هذا الذي ارتفع عنكم الى السماء
سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقا الى السماء‏
.

وفي الحقيقة نقول أن من يتأمل مليا ويطالع بدقة قصة صعود
المسيح إلى السماء بعد قيامته من بين الأموات، ثم ظهوره عدة مرات لتلاميذه
ونزوله عليهم فجأة، يشعر بالدهشة والاستغراب لهذه الأحداث الخارقة العجيبة،
لأنها ليست من صنع إنسان بشري، بل هي من إبداع الله الخالق وعظمته وقدرته
ودقة أسراره السماوية. وهنا تكمن ألوهية السيد المسيح الذي نزل من السماء
وكانت الملائكة تخدمه كإله عظيم. كما كانت الشياطين ترهبه وتخشاه. وهو نفسه
الذي صعد من الأرض الى السماء، وهو ذاته الذي سيعود في اليوم الأخير ليدين
الأحياء والأموات.
فمن هذا إذا ؟ إنه المسيح الذي تحدث عنه الرسول بولس في رسالته الأولى لتلميذه: 1 تيموثاوس 3: 16 الله ظهر في الجسد تبرر في الروح تراءى لملائكة كرز به بين الامم أومن به في العالم رفع في المجد.
انه حتما الله نفسه. الله هو المسيح، والمسيح هو الله.

الامثال 3: 13 طوبى للانسان الذي يجد الحكمة وللرجل الذي ينال الفهم
.

_________________
لا يغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير
avatar
ابراهيم ابراهيم

خادم الرب
خادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 08/10/2010
عدد المساهمات : 284
نقاط : 460

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ارنى اين قال المسيح هو الله فاعبدونى

مُساهمة من طرف roza في الإثنين مارس 21, 2011 12:53 pm

بجدمش قادرة استوعب ليه مش عارفه

roza

عضو جديد
عضو جديد


انثى
البلد : eygpt
تاريخ التسجيل : 21/03/2011
عدد المساهمات : 3
نقاط : 5
المزاج : اشكر يسوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ارنى اين قال المسيح هو الله فاعبدونى

مُساهمة من طرف ابراهيم ابراهيم في الأربعاء مارس 23, 2011 1:14 pm

ماذا كان فهمة صعب لك
يرجى تحديده على هيئه اسئله و نقوم بالرد عليها

_________________
لا يغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير
avatar
ابراهيم ابراهيم

خادم الرب
خادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 08/10/2010
عدد المساهمات : 284
نقاط : 460

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى