مـنـتـديـات الـمســيح هــو الله


نـــرحـــب بــــك عزيـــزى الضــــيف الكـــــريـــــم
و نــدعــــوك الــى التـــســـــجيـــــل بالمـــنــتـــــــدى
الــــــــرب يســــــــوع مــــعــك دائـــمــــا



† † †





انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

مـنـتـديـات الـمســيح هــو الله


نـــرحـــب بــــك عزيـــزى الضــــيف الكـــــريـــــم
و نــدعــــوك الــى التـــســـــجيـــــل بالمـــنــتـــــــدى
الــــــــرب يســــــــوع مــــعــك دائـــمــــا



† † †



مـنـتـديـات الـمســيح هــو الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الشيخ الشعراوي و البابا شنودة أيادي سلام جمعتهم

اذهب الى الأسفل

الشيخ الشعراوي و البابا شنودة أيادي سلام جمعتهم Empty الشيخ الشعراوي و البابا شنودة أيادي سلام جمعتهم

مُساهمة من طرف اسطفانوس الجمعة أبريل 24, 2020 4:24 pm

الشيخ الشعراوي و البابا شنودة أيادي سلام جمعتهم T1489677418376cfec8285af92e26bd232febc38417image.jpg&w=700&h=394&q=90&صور عديدة جمعتهما، واحدة تجتمع فيها الضحكات والحكايات، وأُخرى تظهرهما في مناقشة هادئة، وثالثة يرقد فيها الإمام "محمد متولي الشعراوي" على سرير المرض، وبجواره البابا الراحل شنودة الثالث، أما أن يضع البابا صورة الشعراوي في مكتبه الخاص، فتلك هي «أم الصور»، إذ كان لها أن تُظهر العلاقة بين قامتين كبيرتين تجمعتا على الحب والمودة والإنسانية، بعد عداء غير مقصود حدث بسوء فهم. وضع "البابا شنودة"، صورة الشعراوي في مكتبه الخاص لكي يصلى من أجل أن يتم الله شفاؤه، وأن يعود إلى أرض الوطن بكامل صحته بعد إجرائه عملية جراحية في لندن؛ إذ وضع الشموع تحت صورته في لافتة إنسانية تحفها مشاعر الحب والتقدير. بدأت الصداقة بين الشعراوي والبابا، بعد إرسال الأخير وفدًا من رجال الكنيسة لزيارة الشعراوي أثناء إجرائه عملية جراحية في لندن، وقدم له هدية عبارة عن «علبة شوكولاتة» مع باقة من الورود، وعندما عاد الشيخ إلى مصر سالمًا، رأى أن من الواجب أن يزور البابا في الكاتدرائية، ليجد الشعراوي استقبالا حافلًا في الكاتدرائية، وكان عشرات الأساقفة والكهنة في انتظاره، وتجمع عدد كبير من الأقباط أمام الباب الخارجي لتحيته أثناء دخوله، فكانت فرحة الجميع بالشيخ ظاهرة على الوجوه. الغريب أن هذا اللقاء التاريخي كان مقررا له نصف ساعة فقط، لكنه استمر أكثر من ثلاث ساعات دون ملل، إذ قال الشعراوي وقتها: «من منح الله لي في محنتي، أنه جعلني أجلس مع قداسة البابا شنودة»، فرد البابا: «لقد نبهنا إلى شيء مهم، وهو أن الذين ارتبطوا بالسماء يجب أن يضعوا أيديهم في أيدي بعض دائما من أجل ما اتفقوا عليه ويتركوا ما اختلفوا فيه، خاصة أن الملحدين يأخذون من الخلاف حجة لكي يبتعدوا عن الإيمان، ونشكر الله لأن المساحة المشتركة بيننا واسعة لكي نعمل فيها معا». وقبل نهاية اللقاء قال الشعراوي: «مساحة الاتفاق هذه تسعنا بإذن الله لخير الوطن»، فرد البابا بقوله: «نعمل معًا ليس فقط في مواجهة الملحدين، لكن ضد المنحلين خلقيًا واجتماعيًا وفكريًا، فالبعض يستغل حرية الفكر لينحرف بفكره ويقع في الضلال»، فعلق الشيخ قائلاً: «الفكر الذي يجب أن يشغل الناس به أنفسهم هو حقيقة واحدة، هي حقيقة الله الذي خلق الكون، وما أمر به عباده، وغير ذلك لا يعتبر فكرًا». وأضاف الشيخ: إنه يعرف أن البابا له مؤلفات كثيرة، ويجب أن يطّلع عليها، فأهداه البابا مجموعة كتب من مؤلفاته، لكن الشيخ قال: «وأين الشعر»؟ فقدم البابا كتابًا يضم بعض الأشعار التي نظمها، وقال له: هل يمكن أن نسمع منك بعض أشعارك» ؟، فألقى الشعراوي إحدى قصائده، وسأل البابا أن يسمعه قصيدة من قصائده، واستمر الاثنان يتبادلان القصائد وسط تهليل الحاضرين، حيث تحولت الجلسة إلى مأدبة ثقافية دينية خالصة. وفى نهاية اللقاء سأل الشيخ البابا عن آخر قصائده، فقال البابا: إنها القصيدة التي لم أكتبها بعد، وقدم هدية إلى الشيخ عبارة عن موسوعة لسان العرب لابن منظور من عشرين جزءًا، وقدم الشعراوي إلى البابا هدية عبارة عن عباءة سوداء، وعلق البابا وهو يتسلمها قائلاً: «نحن نريد للمجتمع كله أن يعيش تحت عباءة واحدة». وعن لقائه بالشعراوي، قال البابا في تصريحات له آنذاك: «أرى أن اللقاء يفرح به كثيرون؛ لأنه يحفو بالمودة والمحبة، وكل لقاء هو مقدمة للقاءات أخرى، اللقاء هو أول خطوة في طريق يمكن أن يطول، وإذا التقى الناس بالأجساد فمن الممكن أن يلتقوا بالأفكار». وحين توفى الشيخ ذهب البابا للعزاء مع مجموعة من كبار الكهنة، وقال: «لقد خسرنا شخصية نادرة في إخلاصها ونقائها وفهمها لجوهر الإيمان»، ولم يستطع أن يخفى ملامح الحزن على وجهه وقتها. هذا اللقاء التاريخي لم يكن الوحيد الذى جمع بين البابا والإمام، إذ جمعتهما مناسبات دينية وسياسية ووطنية كثيرة، وأصبحا رمزا يحتذى به في مصر وخارجها، وكشف البابا شنودة عن تفاصيل علاقته بالشعراوي بقوله: «توثقت العلاقة بيني وبين فضيلة الشيخ الشعراوي، وعندما توعكت صحته عام ١٩٩٤، ذهبت للاطمئنان عليه في المستشفى، وكان هذا اللقاء أكثر هدوءًا، لكن أهم لقاء بيني وبين فضيلة الشيخ كان يوم جنازة إبراهيم باشا فرج، سكرتير عام حزب الوفد، وكان فؤاد سراج الدين قد طلب أن تكون الجنازة في الكاتدرائية، باعتبار أن إبراهيم باشا فرج شخصية عامة وتقريبا كان «آخر الباشوات الأقباط»، وكان مفروضا أن أصلى عليه وألقى عظة. وتابع البابا، جاء الشعراوي قبل الجنازة فجأة واستقبلته في مكتبي، وذهبت معه إلى الكاتدرائية، وقتها كانت صحته ضعيفة لدرجة أننى كنت «أسنده» في الطريق إلى الكاتدرائية، ودخل معي بعد أن صليت على الراحل، وألقيت العظات التي تضمنت بعض الأشعار. وكان آخر لقاء جمع بين البابا شنودة والإمام الشعراوي في سرادق الإمام الأكبر جاد الحق على جاد الحق، كان فضيلة الشيخ الشعراوي يجلس قرب باب السرادق، وعندما اقترب البابا منه لتحيته، أراد أن ينهض لكن سارع البابا بمنعه ليجلس في مكانه، وقال البابا وقتها: «لأني شعرت أن صحته لا تحتمل النهوض كثيرا، وتجمعت الأنظار حولنا، ونحن نتبادل السلام بمودة صادقة لاحظها الجميع».
الشيخ الشعراوي و البابا شنودة أيادي سلام جمعتهم 9855a53b538ae68eecf09c7d3b9de77e.jpg&w=460&q=90&

الشيخ الشعراوي و البابا شنودة أيادي سلام جمعتهم 45aef2ee662fd014b1eb525f4bbd7290.jpg&w=460&q=90&
الشيخ الشعراوي و البابا شنودة أيادي سلام جمعتهم A8f27038a3c83ba84f67cc0f261052c6.jpg&w=460&q=90&
الشيخ الشعراوي و البابا شنودة أيادي سلام جمعتهم 7b4954ab9eca30152a468e267e854988.jpg&w=460&q=90&
الشيخ الشعراوي و البابا شنودة أيادي سلام جمعتهم 3e7f408d138c20e68244cf39a80f4773.jpg&w=460&q=90&
اسطفانوس
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 410
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 772
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى