مـنـتـديـات الـمســيح هــو الله


نـــرحـــب بــــك عزيـــزى الضــــيف الكـــــريـــــم
و نــدعــــوك الــى التـــســـــجيـــــل بالمـــنــتـــــــدى
الــــــــرب يســــــــوع مــــعــك دائـــمــــا



† † †





انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

مـنـتـديـات الـمســيح هــو الله


نـــرحـــب بــــك عزيـــزى الضــــيف الكـــــريـــــم
و نــدعــــوك الــى التـــســـــجيـــــل بالمـــنــتـــــــدى
الــــــــرب يســــــــوع مــــعــك دائـــمــــا



† † †



مـنـتـديـات الـمســيح هــو الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

عيد استشهاد القديس العظيم فيلوباتير مارقوريوس

اذهب الى الأسفل

عيد استشهاد القديس العظيم فيلوباتير مارقوريوس  Empty عيد استشهاد القديس العظيم فيلوباتير مارقوريوس

مُساهمة من طرف اسطفانوس الجمعة ديسمبر 04, 2020 7:47 pm

عيد استشهاد القديس العظيم فيلوباتير مارقوريوس  Z






تحتفل الكنيسة القبطية الارذوثوكسية، اليوم الأربعاء الموافق 4 ديسمبر من التقويم الميلادي ويوم 25 هاتور من كل عام قبطي، تحتفل به هذا العام في 5 ديسمبر، حيث إنها سنة كبيسة بتذكار استشهاد الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس والشهير بلقب "أبو سيفين".
وتروي قصة الشهيد كما جاءت في الرويات الكنسية:
الشهيد فيلوباتير استشهد في عهد الإمبراطور داسيوس الذي اعتلي عرش الإمبراطورية الرومانية خلال الفترة من 249- 251 م وهو يمثل الحلقة السابعة من حلقات الاضطهاد العشرة التي مرت بها المسيحية من عصر نيرون 54-59 إلى عصر دقلديانوس 284-305 ؛ أما عن الشهيد فيلوباتير فقد ولد نحو عام 225 م من أبوين وثنيين أمنا بالمسيحية حديثا من مقاطعة سكيتوس شرق الأمبراطورية الرومانية "بلاد رومانيا حاليا" وعندما كبر انتظم في سلك الجندية؛ وفيما هو خارج ذات يوم في إلى إحدى المعارك ظهر له ملاك الرب في شبه إنسان بلباس أبيض؛ وأعطاه سيفا قائلا له "إذا ما غلبت فلا تنس الرب إلهك " ولهذا السبب عرف الشهيد بلقب "أبو سيفين " السيف الأول هو سيف الجندية؛ أما السيف الثاني فهو السيف الذي أعطاه ملاك الرب له ؛ وعندما انتصر مرقوريوس على أعدائه وعاد إلى الأمبراطور ؛سر به جدا فعينه قائدا عاما على جميع جيوش الإمبراطورية الرومانية ؛وفي نشوة الأنتصار أصدر الأمبراطور منشورا أرسله إلى جميع أنحاء الإمبراطورية وكان ذلك عام 250م ؛يطلب فيه السجود للإله أبولون Apollon ؛وكل من يرفض السجود لهذا الإله ؛ سوف يناله عذابا شديدا ؛ويبدو أن الأمبراطور لم يكن يعلم حتى هذه اللحظة أن القائد الأعلي للجيوش مرقوريوس قد صار مسيحيا ؛ ووقع مرقوريوس في مأزق كبير ؛هل يسجد للإله أبولون وينكر إيمانه بالمسيحية ؟؛ أم يعلن إيمانه المسيحي ويتحمل جميع أشكال العذاب التي سوف يلقاها ؟ ؛ وبينما هو في لحظة تفكير ظهر له ملاك الرب مرة ثانية وذكره بالعبارة التي قالها له "في المرة الأولي حين أعطاه السيف "إذا غلبت فلا تنس الرب إلهك " ثم قال له " إذا صمدت في معركة الإيمان ؛ستنال أخيرا أكليل البر ؛ وستكون لك الحياة الأبدية في ملكوت السماوات" وبعد ذلك أستدعاه الأمبراطور إلى قصره ؛ وأمره أن يسجد معه للإله أبولون حينئذ قام مرقوريوس بخلع سترته العسكرية ونياشينه وأعلن أمام الأمبراطور أنه مسيحي لا يسجد إلا للرب إلهه وحده ؛ ثم قام بلعن الآلهة الوثنية وعندها جن جنون الأمبراطور ؛ فأمر بتعذيبه ؛فقام الجنود بتقطيع جسده بأمواس حادة ؛وحرق جنبه بالنار ؛ وشده بين أوتاد أربعة ؛ وضربه ضربا مبرحا ؛كما علقوا في عنقه حجرا ثقيلا ؛وعندما رأوا إصراره على إيمانه ؛أمر الإمبراطور ديسيوس بقطع رأسه وكان ذلك نحو عام 250م ؛ وتحتفل الكنيسة القبطية بعيد استشهاده في 25 هاتور.
ولأبو سيفين عيدين آخرين في الكنيسة القبطية ؛ العيد الأول في 9 بؤونة (16 يونيو ) وهو عيد وصول جزء من جسده الطاهر إلى أرض مصر ؛وكان ذلك في عهد البابا يوأنس الثالث عشر ( 1483- 1524 ) البطريرك الرابع والتسعين بمساعدة مطران دير الأرمن في القدس ؛ وتم وضع هذا الجزء في كنيسة الشهيد أبو سيفين الأثرية بمصر القديمة وكان ذلك في عام 1204 للشهداء الموافق 1488 ميلادية ؛ ولقد تم توزيع هذا الجزء الطاهر من الجسد على 13 كنيسة في مصر نذكر منهم على سبيل المثال كنيسته الأثرية بمصر القديمة ؛ودير ابو سيفين للراهبات بمصر القديمة ؛وكنيسة العذراء الدمشيربة ؛وكنيسة العذراء حارة زويلة وحارة الروم ؛ دير الشهيد أبو سيفين بطموه بمحافظة الجيزة.

اسطفانوس
اسطفانوس

خـادم الرب
خـادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
عدد المساهمات : 410
شفيعى : الرب يسوع
نقاط : 772
الديانة : مسيحى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى