مـنـتـديـات الـمســيح هــو الله


نـــرحـــب بــــك عزيـــزى الضــــيف الكـــــريـــــم
و نــدعــــوك الــى التـــســـــجيـــــل بالمـــنــتـــــــدى
الــــــــرب يســــــــوع مــــعــك دائـــمــــا



† † †




هذه اسباب تعدد ترجمات الكتاب المقدس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هذه اسباب تعدد ترجمات الكتاب المقدس

مُساهمة من طرف ابراهيم ابراهيم في الأحد نوفمبر 28, 2010 6:44 am



بقلم ديني بيرك

في المكتبة، إذ يبحث المسيحي عن إنجيلٍ يشتريه، يجد أن عدد الإصدارات كبيراً جداً. وعلى الرغم من ذلك، لا يحدد المسيحيون أيَّة معايير يُقيِّمون من خلالها الترجمات لمعرفة ما الأفضل. يَهْدُفُ هذا البحث إلى إظهار الأسباب التاريخية للترجمات الجديدة ويحاول شرح بعض طُرق الترجمة المختلفة التي تم إعتمادها في الإصدارات المختلفة المطبوعة اليوم. بالتالي، تجدر دراسة العنوان المطروح لهذا المقال من وجهة نظر تاريخية وفلسفية. من الناحية التاريخية، علينا أولاً التفكير في سبب وجود ترجمات كثيرة باللغة الإنكليزية للكتاب المقدس. وهنا يُطرح السؤال، لم يلجأ كل جيل إلى الترجمة؟ كما نجد ضرورةً في الإطلاع على طُرق الترجمة المختلفة كي نفهم السبب الذي يؤدي إلى إختلاف الإصدارات المتعددة باللغة الإنكليزية بعضها عن بعض بطرق لها دلالاتها (بخاصة العصرية من بينها).

الأسباب التاريخية للترجمات الجديدة

كما أنَّه من مسؤولية كل جيل من المسيحيين التبشير بالإنجيل، فبالتالي، من مسؤوليته أيضاً توفير كلمة الله للجميع. وهي إذاً مهمة ترجمة الإنجيل. يشهد كل جيل تغييرات في الأساسيات النصية في الترجمة وفي لغة الترجمة وفي مواضيع أخرى تتطلب إما مراجعة الترجمات القديمة أو إنتاج ترجمات جديدة. ولعلّ الشيء الوحيد الذي بقي على حاله عبر السنين هو أنّ مقتضيات التاريخ تتطلب ترجمات جديدة إلى اللغة الإنكليزية.

ذهب جون وايكليف، المبشر والمحاضر القدير في جامعة أكسفورد، إلى إصلاح ما اعتبره البابوية الرومانية الفاسدة في أيامه. وقد تمحور جزء كبير من حركته الاحتجاجية حول ترجمة الإنجيل للمسيحيين الناطقين بالإنكليزية إلى لغتهم. ذلك أنه أراد توفير كلمة الله لكافة العلمانيين. فحتى ذلك الوقت، لم تكن هناك أى ترجمة كاملة للإنجيل باللغة الإنكليزية. أراد وايكليف أن يشهد نهضة في الوعي الديني، ويُنسب إليه القول في الترجمة أنها: "تساعد المسيحيين على دراسة الإنجيل بهذه اللغة، فيتعرفون من خلالها بشكل أفضل على كلام الله".i لذا في العام ١٣٨٢، أكمل الإصدار الأول لترجمته المكتوبة باليد للإنجيل إلى اللغة الإنكليزية.

وفي حين كانت ترجمة جون وايكليف للكتاب المقدس إلى اللغة الإنكليزية إنجازاً تاريخياً لجيله، إلا أنها لم تكن أفضل ترجمة ممكنة. فلم تستند إلى المخطوطات اليونانية والعبرية (اللغات الأصلية للإنجيل)، بل إلى ترجمة جيروم اللاتينية (The Vulgate, circa 403). فجاءت الترجمات اللاحقة لتصحيح مواطن الضعف التي كانت موجودة في نصوص ترجمه جيروم اللاتينية. بالإضافة إلى ذلك، كانت ترجمة وايكليف بالإنكليزية الوسطى، وهي شكل من أشكال اللغة الإنكليزية بدت قديمة جداً للقراء اللاحقين.

avatar
ابراهيم ابراهيم

خادم الرب
خادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 08/10/2010
عدد المساهمات : 284
نقاط : 460

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هذه اسباب تعدد ترجمات الكتاب المقدس

مُساهمة من طرف ابراهيم ابراهيم في الأحد نوفمبر 28, 2010 6:45 am



وترجم ويليام تايندايل، المحاضر في جامعة كامبريدج، العهد الجديد، وإستند في عمله إلى نص يوناني للعهد الجديد. فكانت ترجمته الترجمة الأولى للعهد الجديد التي تمت طباعتها (عام ١٥٢٦). وأكمل تايندايل ترجمة أقسام من العهد القديم من العبرية أيضاً، غير أنه توفيَ قبل أن يكمل ترجماته. وكانت عودة تايندايل إلى اللغات الأصلية للعهدين الجديد والقديم ضرورةً لتحسين عمل وايكليف. ومما حسّن أيضاً الترجمة حقيقة إعتماد تايندايل للإنكليزية الحديثة.iii ولم تكتمل ترجمة العهدين القديم والجديد إلا عند انتهاء ترجمة مايلز كوفردايل للإنجيل بأكمله (عام ١٥٣٥).

تبعت ترجمة كوفردايل ترجمات كثيرة للإنجيل، ولكن الترجمة إلى اللغة الإنكليزية التي شكلت نقطة التحول هي بلا شك إصدار الملك جايمس (١٦١١). وفي حين أن الترجمات إلى اللغة الإنكليزية بدءاً من وايكليف كان يقوم بها مترجمون يعملون فردياً، إلا أنّ إصدار الملك جايمس كان نتيجة عمل حوالي خمسين مترجماً عملوا ضمن لجان. فَسَاهَمَ في العمل أحد أفضل وألمَع دارسي الإنجيل في ذلك الوقت، وترجموا النصوص من اللغات الأصلية. ذلك أنّ ملك بريطانيا جايمس الأول (١٥٦٦–١٦٢٥) أسند إلى هؤلاء الرجال مهمة الترجمة في إطار جهودٍ لتوفير ترجمة تكون مقبولة من قِبل الأنجليكانيين أو أولئك الذين يتبعون التقاليد المتزمتة أو الإصلاحية.iv فنتج عن جهودهم أحد أفضل الآثار الفنية الدينية والأدبية في اللغة الإنكليزية. فلم تظهر أي ترجمة منافسة لترجمة الملك جايمس للإنجيل إلى اللغة الإنكليزية حتى ظهور الإصدار المعياري الذي تمت مراجعته وظهور ترجمات كثيرة أخرى في النصف الأخير من القرن العشرين.

يعود قسم من سبب ظهور إصدارات جديدة باللغة الإنكليزية عبر العصور على الأقل إلى الفهم المتنامي للغات الإنجيل وثقافاته، بالإضافة إلى إكتشاف آلاف المخطوطات اليونانية والعبرية القديمة. كما تتطلب التغييرات في اللغة الإنكليزية تحديث الإصدارات القديمة التي تستخدم أشكالاً قديمة أكثر من اللغة الإنكليزية.






avatar
ابراهيم ابراهيم

خادم الرب
خادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 08/10/2010
عدد المساهمات : 284
نقاط : 460

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هذه اسباب تعدد ترجمات الكتاب المقدس

مُساهمة من طرف ابراهيم ابراهيم في الأحد نوفمبر 28, 2010 6:46 am



الأسباب الفلسفية للترجمات الجديدة
يعود أحد أسباب وجود ترجمات عديدة ومختلفة اليوم إلى تعدد الطُرق التي تستند إليها الترجمة. فالترجمة تشمل أكثر بكثير من مجرد تبديل كلمات من لغة إلى لغةٍ أخرى. ذلك أنّ أي ترجمة هي في الأصل تفسير لمعنى الإنجيل إلى لغةٍ أخرى، وقد اختلف المترجمون فيما بينهم حول الطريقة الأفضل لكتابة النصوص القديمة باللغة الإنكليزية. بشكلٍ أساسي، هناك ثلاث طُرق حالياً يتم إتباعها في الترجمة وهي المحور الذي ينادي بالمساواة الكاملة بين الكلمات ومحور المساواة الديناميكية ومحور الصياغة الجديدة للنص.
إن محور المساواة الكاملة هو الترجمة الحرفية تماماً. والترجمات التي تعتمد هذه المقاربة هي بشكل أساسي ترجمة الكلمة بكلمة تقابلها بلغة الوصول. فتحاول إنتاج الأشكال المختلفة للغة النص الأصلي بالأشكال الملائمة في اللغة الإنكليزية. مثلاً، إذا كان هناك اسم فاعل في نص يوناني، تحاول هذه المقاربة في الترجمة ترجمته باسم فاعل في اللغة الإنكليزية. وتعكس كافة ترجمات إصدار الملك جايمس (١٦١١) والإنجيل الأميركي المعياري الجديد (١٩٧١، المحدّث عام ١٩٩٥) والإصدار المعياري المعدّل (١٩٥٢) والإصدار الإنكليزي المعياري (٢٠٠١) هذا المحور.

أما المحور الديناميكي فهو لا يعتمد ترجمة الكلمة بكلمة تقابلها في لغة الوصول، بل يعتمد ترجمة الفكرة بفكرة أخرى. مثلاً، إذا كان هناك إسم فاعل في نص يوناني، فليس من الضرورة أن يعتمد المترجم ترجمته بإسم فاعل في اللغة الإنكليزية. وفي غالبية الوقت، يكون النص الإنكليزي الذي يتم اختياره بلا إسم فاعل، طالما يحافظ على فكرة النص الأصلي بإخلاص. يدرك المترجمون الذين يعتمدون هذا النوع من الترجمة أن ترجمة كلمة بكلمة تقابلها لا تحافظ بالضرورة على معنى النص الأصلي، وبالتالي فإن كتابة النص بإعتماد المساواة الديناميكية أمر ضروري. ويندرج ضمن هذه الفئة ترجمتان شعبيتان هما الإصدار العالمي الجديد (١٩٧٨) والإصدار المعياري المعدّل الجديد.

الصياغة الجديدة ليست بترجمة المعنى الحقيقي للكلمة، ذلك أنها لا تهدف إلى الترجمة من النصوص القديمة. فالصياغة الجديدة هي "كتابة حرّة للنص أو الإفاضة في التكلم عنه، والتعبير عن معناه بكلمات أخرى."v وتتضمن هذه الفئة إصدارات مثل ترجمة كينيث تايلور للكتاب المقدس (Kenneth Taylor's Living Bible) (1971) والرسالة بقلم يوجين بيترسون The Message (NT 1993; OT Wisdom Books 1997; OT Prophets 2000)
لم تعتمد طرق الترجمة المختلفة هذه في أي جزء صغير من الترجمات المختلفة التي ظهرت خلال القرن الأخير. فالإصدار العالمي الجديد NIV Bible مثلاً، هو النتيجة المباشرة لأُسلوب الترجمة الذي حصد شعبية كبيرة في السبعينيات أي المساواة الديناميكية. غير أنّ النقاش ما زال قائماً بين دارسي الإنجيل حول أي محور هو الأفضل. ففي حين كان ليوجين نيدا تأثير كبير على ترويج محور المساواة الديناميكية، أيّد ليلاند ريكن وآخرون الترجمة الحرفية بشكل أساسي.







avatar
ابراهيم ابراهيم

خادم الرب
خادم الرب


ذكر
تاريخ التسجيل : 08/10/2010
عدد المساهمات : 284
نقاط : 460

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى